
اعتبر النائب بلال الحشيمي ان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يريد ان يصبح رئيسا للجمهورية ويعتقد ان الثنائي الشيعي يمكن ان يحقق له ذلك، لافتاً الى ان الكلام عن الصندوق السيادي مجرد كلام.
وقال الحشيمي في حديث اذاعي: “مستعدون للانفتاح على العالم ولكن الا نكون صندوق بريد من أجل الوصاية الإيرانية،وان ” جوابنا واضح على رسالة لودريان نحن نقبل كمعارضة بمقررات اللقاء الخماسي، وسؤاله عن عمل الرئيس ومواصفاته أمور ذكرت في المقررات وتكرارها لا لزوم له”.
واعبر الحشيمي ان فرنسا بدأت مبادرتها بشكل خاطئ من خلال دعمها “حز ب الله” والدويلة داخل الدولة التي نعاني منها منذ العام 2005، وبالتالي كان الأجدى معالجة هذا الموضوع
أسلوب رسالة لودريان غريب لم يحترم الأصول الديبلوماسية، قائلاً: “فقد أرسلت “Photocopy” من دون أسماء النواب لذا من الممكن ان أرد عليها من خلال ارسال بيان المعارضة أيضا “Photocopy” فقط
انا لست مع مقولة لا بديل للحوار، بل انا أرى ان الحل بالدعوة الى جلسة انتخاب مفتوحة ولينتخب كل طرف مرشحه وربع المجلس النيابي غير مقتنع بالحوار ولا سيما المسيحيين ويقدمون أدلة على كلامهم”.
كما اكد الحشيمي انه هناك بعض نواب السنة اختاروا خيار الوسطية من أجل المحافظة على استقلالية ما، لافتاً الى ان رؤية تكتل “الاعتدال الوطني” تختلف عن النواب الآخرين الذين يتحدثون عن ضرورة الحسم.



