
باسيل: ثمن مرشحهم لرئاسة الجمهورية بالنسبة لنا لن يكون اقل من لامركزية موسّعة مدفوعة سلف باقرارها بقانون
– العدالة ستأتي لا محالة وإذا لم تأت على اشخاص كرياض سلامة “العوض بسلامتكم لبنان”
– هذا الرجل سيرحل لكنه لن “يقعد عاقل” ولديه الأدوات المالية والإعلامية للتخريب على الدولار
– يريدون الإستمرار بالسياسة نفسها عبر حاكم جديد أو نواب سلامة ونرفض هذا الأمر لأن الاستقرار الحقيقي بمنع السرقة والهدر واحترام قواعد العرض والطلب وليس المفتعل الذي ندفع ثمنه من ودائعنا وجيوبنا
-إما يعينون شخصاً مشهوداً له بالكفاءة عبر القضاء سواء كان مديراً مؤقتا او حارساً قضائيا والتوافق السياسي اهم من اي اجراء غير دستوري للحكومة غير الشرعية
-تخيّلوا نموذج المتن الناجح بمركزية الدولة المريضة، كم هو قادر على نجاحات اكبر اذا اعطيت له الامكانيات ضمن لامركزيّة سليمة
– تحويل الأقضية لمحميّات لزعامات وتسكيرها هو ما قتلها … ولامركزيّتنا هي لفتح المناطق وعدم اغلاقها بوجه بعضها، وهي ابعد شي عن الانعزال والتقسيم
-المركزية ظلمت المناطق اللبنانية ومركزية ما بعد ال٩٠ خنقت الإقتصاد
-اللامركزية التي نعمل لها هي لتقوية المناطق ومناعة الدولة التي يشعر معها المواطن انه يعطيها بقدر ما تعطيه
-اللامركزية معها لا يبقى الإزدهار محصوراً بمنطقة أو شارع ومن خلالها نجعل كل منطقة خلية إنتاجية
-من المتن نعمل على مشروعين: اللامركزية المالية الموسعة والصندوق الإئتماني الذي يحافظ على ثروات الدولة ويزيد مداخيلها ويعوض قليلاً على المودعين
-أعطونا سلفاً اللامركزية الموسعة والصندوق الإئتماني وخذوا أكبر تضحية منا على ست سنوات
-القوانين الاصلاحية لا يمكن اقرارها من دون تدقيق مالي محاسبي وهم يريدون اخفاء تقرير التدقيق الجنائي
-لن نحمل ميليغراماً واحداً معكم من دون مقابل والمقابل هو رزمة القوانين الاصلاحية. هذه المنظومة لا تريد اقرار القوانين لانها تريد البقاء بالفساد ونحن لن نغطيها ولن نساعدها
-نحن في التيار الوطني الحر لن نقبل ان نكون جزء من مشروع فاشل، ندعمه ونحمل مسؤوليته وندفع ثمنه. ومن يريد الفشل فليفشل وحده وشكراً على دعوته لنا لنكون جزءاً من سلطته الفاشلة وحصّة حرزانة الآن او حصّة كاملة بعد 6 سنين. لا نريدها لا الآن ولا بعد ست سنين، نحنا بدنا الجمهورية والدولة
–نحن لن نغيّر موقفنا دون مقابل وطني كبير يستفيد منه كل اللبنانيين وكل رهان غير ذلك هو ساقط
–ربط نهاية الحوار بجلسات انتخاب يلتزم رئيس المجلس بالدعوة اليها قبل بدء الحوار يعني انتخاب رئيس بشهر ايلول امّا عبر التوافق وهو ما نفضّله الف مرّة، او عبر الانتخاب الديمقراطي الذي يبقى افضل من الفراغ اذا ما بدن توافق
-الحوار على البرنامج والمواصفات يمكن ان يفتح آفاق لتسميات جديدة وللناس ان تبحث عن توافق او عن مرشح يحظى بالـ 65 صوتاً. واذا جرت جلسات متتالية ولم يحصل احد على 65، لا تعود ملامة التعطيل ملقاة على الثنائي الشيعي، بل يصبح الزاميا علينا جميعاً لإيجاد مرشح التوافق الذي يحصل على 65. وحان وقت الانتهاء من العناد والمكابرة وانتظار الخارج او تطورات في الداخل
–ثمن مرشحهم لرئاسة الجمهورية بالنسبة لنا لن يكون اقل من لامركزية موسّعة مدفوعة سلف باقرارها بقانون، وصندوق ائتماني مدفوع سلف باقراره بقانون، وبرنامج بناء الدولة … وغير هيك افشلوا لوحدكم
–نحنا حاضرين لكل المخارج ولو اضطررنا لدفع اي ثمن … لن يكتب لشيء النجاح في لبنان بتغييب التيار الوطني الحر
-إذا لم يحصل التوافق ينزل كل فريق الى مجلس النواب لانتخاب رئيس بجلسات متتالية
-في حال حصول جلسات متتالية من دون نيل ٦٥ صوتا لا يعود الثنائي الشيعي مسؤولاً عن التعطيل ونكون مسؤولين حينها عن التوافق والوقت حان للإنتهاء من المكابرة او الرهان على الخارج
-لن نغير موقفنا تجاه رئاسة الجمهورية ونغير موقفنا عبر “المقابل” الوطني الكبير
-لن تغرينا لا قيادة جيش (جربنا) ولا حاكمية المركزي ولا كل الحكومة الا مشروع بناء الدولة ولذلك كل عناد يقابله عناد وكل مرونة مقابلها مرونة
-للتياريين: انتم الأساس والقاعدة الصلبة للتيار والتي لم تهتزّ
-لا تخافوا على تيار صورته من صورة العماد عون وولد من رحم الشهادة والمعاناة. جلدنا سميك اخبطوا قد ما بدكن
– هذا التيار هو للمناضلين وللمضحّين والمقاومين. قد يمرّ فيه اصحاب المصالح ومتسلقي مناسبات وقانصي مواقع لكن اذا ما مانت طينتهم طينة نضال ومقاومة فهم لا يبقون
-اذا صاحب الموقع من التيار اخطأ ولم يستدرك … الناس تصحح له
-فرصة التصحيح معطاة دائماً، ومن لا يصحّح، سيلفظه التيار ان من خلال نظامه او من خلال ناسه. من يعتبر نفسه اكبر من التيار، لا يمكنه ان يبقى فيه
– التيار اكبر من الجميع، ومن يعتقد انه اكبر منه بحجمه، فليخرج منه وسيكتشف كم هو مخطئ. امّا يرحل عن التيار او ينضبط. ما حدا اهم من حدا بالتيار ولا حدا اهم من التيار
-انا مؤتمن على التيار وعلى ارث المؤسّس، ومؤتمن على نظامه كائتمان الرئيس على الدستور؛ ولنا الحق بتعديل النظام وهذا ما نفعله كلّ مرّة، ولكن لا احد خارج النظام. ولكن للكل الحق بالتعبير عن عدم رضاهم داخل التيار وليس بالخارج او في الاعلام
– من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة افضل مني، ومن يجد ان لديه مشروعاً افضل قادر على اقناع التياريين فليتفضّل ويترشّح الى انتخابات رئاسة التيار في ايلول واذا ربح نحن نلتزم به، والاّ فلينضبط بنظام التيار ويلتزم به
– لن نسمح بتسميم جسم التيار بالنميمة والتيار امانة بأعناقنا والتيار هو خلاص لبنان بفكره ومقاربته ومسؤوليتنا الحفاظ على هذا التيار



