
لفت رئيس جمعيّة “نورج” فؤاد أبو ناضر، إلى أنّ “مع وصول رئيس المكتب السّياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية إلى لبنان، ولقائه مسؤولي “حزب الله”، فتحت الجبهة في الجنوب”.
وأكّد، في تصريح عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، أنّ “على السّلطة اللّبنانيّة اعتقال رئيس “حماس” وترحيله فورًا، كونه خائنًا للبنان وللقضية الفلسطينية، وما قام ويقوم به خدَم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووحّد السّاحة السّياسيّة في إسرائيل”.
وأشار أبو ناضر إلى أنّ “بسماعنا الكلام على توحيد السّاحات بين لبنان وغزة، فإنّنا نرفض هذا المنطق كليًّا، كون لبنان دفع غاليًا ثمن القضية الفلسطينية وحيدًا عشرات السّنين”، داعيًا إلى أن “يبدأ هذا التّوحيد من مصر والأردن وسوريا والعراق والخليج. وعند تشكيل الجبهة العربيّة الموحّدة، تدرس الدولة اللبنانية قرار الانضمام إليها”. وأرفق التّصريح بِوَسم: “لبنان ليس مطيّة أو ساحة للصّراعات الإقليميّة”.



