صرّح نائب رئيس حزب الحوار الوطني لشؤون التعبئة، الدكتور روجيه الشويري، لموقعنا، أنّه من الغير المنطقي و الغير المجدي السعي إلى تغيير قناعة من آمن بمسيرة الجنرال أو بنهج الشيخ رفيق أو بشهادة البشير أو بعقيدة أنطون سعادة أو بالفكر البعثي أو بالعروبة الناصريّة أو بالعمل الإشتراكي أو بالحلم الشيوعي أو بنصرة أفواج المقاومة أو بنضال المقاومة الإسلاميّة و غيرهم من الموجودين على الساحة اللبنانيّة منذ عقود. فلهؤلاء قناعاتهم الثابتة و إلتزامهم الحزبي و العقائدي الراسخ.
الطابة اليوم موجودة في ملعب الآخرين، الذين هم من خارج تلك الإصطفافات، ممّن يُسمّونهم حيناً الأكثريّة الصامتة، و حيناً آخراً المجموعات و الأحزاب “الصغيرة” الغير تقليديّة، و الذين هم اليوم موجودون و بقوّة في كافّة الساحات و على أعلى المنابر .
فعلى هؤلاء المنتفضين الثائرين، تنظيم غضبهم و نقله من الشارع إلى المؤسّسات، و الإستعداد لخوض المعارك الوجوديّة، في الإنتخابات الطالبيّة، النقابيّة، الإختياريّة، البلديّة، النيابيّة و منافسة الآخرين في كافّة القطاعات و المجالات، شرط أن يبادروا متّحدين، و العمل كقوّة تغييريّة متراصّة فاعلة، توصل من يمكنها إيصاله إلى مراكز القرار، فتخلق لوبي داخلي كما لوبي إغترابي يساهمان في قلب المعادلة السائدة و قيادة معركة إصلاح الدولة للتمكّن من محاربة الفساد و محاسبة الفاسدين، كما يساهمان في الضغط لإعادة ترميم سياسة الدولة خارجيّاً و تصحيح البوصلة في العلاقات الإقليميّة و الدوليّة.



