
أفادت القناة الإسرائيلية 15 (قناة I24) بأن الجيش الإسرائيلي أكمل كل تحضيراته العسكرية استعدادا لتوجيه ضربة إلى إيران.
وقالت القناة، إن الجيش الإسرائيلي في “حالة تأهب قصوى لهجوم على إيران”، وأوضحت أن “إسرائيل” تعتقد أن حملة العسكرية المقبلة ستطول.
ونقلت القناة عن تقديرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن الدخول في مواجهة مباشرة ومفتوحة مع طهران سيؤدي، على الأرجح، إلى تفعيل جبهة أخرى ضد حزب الله.
وأشارت التقديرات إلى أن هذا السيناريو سيؤدي حتما إلى إشعال تلك الجبهة، مؤكدة أنه رغم عدم وجود مبرر للذعر، فإنه يتعين التحسب لمواجهة تهديدات متزامنة، تشمل صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من الشمال في آن واحد.
وأضافت القناة أن هذا التوتر يتصاعد في ظل حالة الاضطرابات السياسية الداخلية التي تعيشها إسرائيل، إلى جانب التطورات السياسية الجارية في الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن هذه العوامل مجتمعة تضع صناع القرار الإسرائيليين عند مفترق طرق حرج وحساس.
من جانبها، قالت القناة 13 العبرية: “مع اقتراب استئناف الحملة العسكرية: الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى لمواجهة مع إيران حيث وصلت طائرات أمريكية محملة بالأسلحة والصواريخ الاعتراضية إلى “إسرائيل” ودول أخرى في الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية.
وتشير التقديرات في “إسرائيل” إلى أن حالة التأهب ستزداد مع نهاية الأسبوع المقبل، بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأمريكية”.
وسبق أن نفى وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بشكل قاطع وجود أي نية إسرائيلية لشن هجوم استباقي على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، واصفاً التقارير التي تحدثت عن ذلك بأنها رواية مختلقة.
رغم نفي الهجوم الاستباقي، أكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي في “حالة تأهب قصوى” تحسبا لهجوم إيراني محتمل، مشيرا إلى أن التحذيرات الإسرائيلية ليست مجرد تصريحات بل جزء من الاستعدادات الأمنية والعسكرية.
من جهته أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عدم وجود أي مبرر عسكري أو ميداني يستدعي شن هجوم على إيران قبل انتخابات الكنيست، ما لم تظهر مؤشرات مؤكدة على استعداد طهران للمبادرة بالهجوم.
وفي خضم التنافس الانتخابي، جدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تهديداته بضرب إيران، كاشفا عن إصداره تعليمات لجهاز الموساد والجيش للعمل على إسقاط النظام الإيراني، وواصفا إيران بـ”العقرب الجريح”.



