
رأى النائب السابق سيزار المعلوف أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يمضي بين الألغام، معتمداً توازناً رئاسياً ووطنياً دقيقاً، في أصعب الظروف الداخلية والإقليمية والدولية.
وأكد المعلوف أن الرئاسة تستحق أن يقف جميع اللبنانيين خلفها، بعدما برهنت أنها مؤسسة للجمع لا للتفرقة، وعنوان للوحدة لا للتقسيم.
وأشار إلى أن مقاربات الرئيس عون في معالجة الأزمات، وتمسّكه بالحفاظ على أدوار جميع المكونات الطائفية، ورفضه إلغاء أي مكوّن لحساب آخر، إلى جانب زياراته إلى الجنوب والشمال، وصولاً إلى مختلف المناطق اللبنانية، وقربه من الشعب، فضلاً عن علاقاته العربية والدولية، كلها عوامل تثبّت خيار لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه.
ولفت إلى أن هذه المقاربة تعكس توجهاً لمواكبة الحلول المرتقبة للأزمات في المرحلة المقبلة.
وختم المعلوف بالقول لكل من يهاجم موقع الرئاسة: «يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون»



