
كشفت محادثات “تامبا” عن اتساع الفجوة بين التعهّدات اللبنانية بنزع سلاح “حزب الله” والتنفيذ الفعلي على الأرض، وسط قناعة أميركية بأن “الحزب” يستغل المراوحة السياسية والدبلوماسية لإعادة بناء قدراته العسكرية والمالية وتعزيز نفوذه داخل مؤسسات الدولة. وعلمت “نداء الوطن” أنه لم يُحدَّد بعد موعد لاستئناف المفاوضات، في انتظار اتضاح مسار المرحلة المقبلة على ضوء نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وخصوصًا الأميركية.
إلى ذلك، أشارت مصادر أميركية، في حديث إلى مراسلة “نداء الوطن”، إلى أن واشنطن لم تعد تكتفي بجمع السلاح، بل تطالب بتفكيك البنية التنظيمية والأمنية والمالية لـ”الحزب”، وفق آليات تحقّق واضحة ونتائج لا رجعة عنها. ومع تزايد الإحباط من بطء التنفيذ، تتجه الإدارة الأميركية إلى تشديد الضغوط، عبر ربط المساعدات العسكرية والمالية وإعادة الإعمار بخطوات ملموسة، وتوسيع العقوبات لتشمل المعرقلين داخل مؤسسات الدولة.



