
في إطار التوعية حول سرطان الثدي، وبمناسبة الشهر العالمي للتوعية بهذا المرض، نظّمت حركة شباب الشرق بالتعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك – زحلة، محاضرة توعوية بعنوان «عا بكير… الأمل كبير»، وذلك بهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر ودوره في زيادة فرص الشفاء، وتسليط الضوء على أهمية الدعم النفسي والإنساني للنساء اللواتي يخضن رحلة العلاج.
استُهلّت الندوة بكلمة لرئيس حركة شباب الشرق، الإعلامي طوني أبو نعوم، تلتها كلمة للمديرة التنفيذية للجامعة، المهندسة جولي هرموش، شدّدتا على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجمعيات الأهلية في إطلاق المبادرات الصحية والتوعوية التي تخدم المجتمع.
وتخلّلت الندوة مداخلة للدكتور ريشارد خراط، استعرض خلالها موضوع سرطان الثدي وأهمية التوعية الصحية والكشف المبكر، بما يساهم في تعزيز فرص العلاج والشفاء.
وكانت من أبرز محطات اللقاء شهادتا حياة مؤثرتان قدّمتهما الناجيتان من سرطان الثدي تريز أبو ديوان ونسرين داغر، من جمعية ZACC، حيث شاركتا تجربتيهما وما مرّتا به من تحديات ومعاناة خلال رحلة المرض والعلاج، مقدّمتين رسالة أمل وتشجيع لكل امرأة تواجه هذا التحدّي، ومؤكدتين أن الإرادة والدعم والإيمان بالأمل تشكّل عناصر أساسية في مسيرة التعافي.
وفي ختام الندوة، جرى تكريم الدكتور ريشارد خراط تقديرًا لجهوده ومشاركته، كما قُدّمت هدايا تذكارية لكل من تريز أبو ديوان ونسرين داغر عربون محبة وتقدير لشجاعتهما ورسالة الأمل التي تحملانها. كذلك، أُعلن عن تقديم حسم خاص من مركز البقاع الطبي، لصاحبه روميل مفرّج، في إطار دعم المبادرات الصحية والتشجيع على الاهتمام بالصحة والكشف المبكر.
واختُتم اللقاء بقطع قالب حلوى يحمل شعار الحملة «عا بكير… الأمل كبير»، في أجواء عكست رسالة اللقاء الإنسانية، ومفادها أن الوعي والكشف المبكر والدعم المتبادل هي خطوات أساسية نحو مستقبل أكثر أمانًا وأملًا.
«عا بكير… الأمل كبير» ليست مجرد عبارة، بل رسالة حياة تدعو كل امرأة إلى الاهتمام بصحتها، وعدم إهمال الفحوصات الدورية، والإيمان بأن الكشف المبكر قد يصنع الفرق .



