أخبار محلية

جورج عقيص: ملف المتفجرات يجب أن يصل إلى المجلس العدلي

أشار عضو تكتل “الجمهوريّة القويّة” النّائب جورج عقيص، إلى أنّ “عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النّائب حسن فضل الله طالعنا اليوم ببيان صادم، لا يشكّل فقط مخالفةً لقرارات الحكومة، بل وقبل ذلك يشكّل ازدراءً بأدنى مقتضيات المنطق السّليم”.

ولفت في بيان، إلى أنّه “بعد أن اعترف فضل الله صراحةً بملكيّة “حزب الله” المادّيّة والمعنويّة للمتفجّرات، حاول التجرّؤ على عقول اللّبنانيّين كافّة، من خلال الادّعاء أنّ الغاية من نقل المتفجّرات هي مقاومة إسرائيل”.

وذكّر عقيص فضل الله بأنّ “اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري ارتُكب عندما كان حزب الله يقاوم (أو يدّعي مقاومة) إسرائيل. وعندما اغتيلت مجموعة كبيرة من قيادات 14 آذار، كان حزب الله يقاوم (أو يدّعي مقاومة) إسرائيل، وأن هذه الحجّة الدّائمة لطالما استُعملت لتغطية جرائم الدّاخل، وسعي حزب الله للإطباق على السّاحة السّياسيّة الدّاخليّة، ولو عبر تصفية الخصوم جسديًّا”.

وطالب الحكومة “إمّا بإحالة القضيّة برمّتها إلى المجلس العدلي، أو على الأقل بالمباشرة بملاحقاتٍ جدّيّة على أعلى مستوى قيادي في الحزب، دون تسرّعٍ صحيح ولكن أيضًا دون أي تردّد”، داعيًا في الوقت نفسه “فضل الله وكلّ قيادات الحزب الّذي يمثّل، إلى الكفّ عن محاولات التأثير على القضاء، أو الضغط على الأجهزة المعنيّة بالكشف عن ملابسات نقل المتفجرّات”.

كما شدّد على أنّ “زمن التخويف والتخوين قد ولّى إلى غير رجعة، وأنّ ستار الشّرعيّة الّذي كانت قيادات حزب الله تحاول إلباسه لمقاومة إسرائيل، قد سقط مع أوّل اغتيال نفّذه حزب الله في الدّاخل، ومع أوّل رصاصة أُطلقت يوم 7 أيّار المشؤوم، ثمّ أُعيد إطلاقها في الطيونة، وصولًا إلى تلك الّتي استقرّت في رأس لقمان سليم؛ مرورًا بكلّ ضحايا حرّيّة لبنان وسيادته”.

وأكّد عقيص للقاصي والدّاني “أنّنا سنتابع مسار التحقيقات الجارية اليوم بشأن شاحنة ضهر البيدر، وسيكون لنا منها الموقف المناسب، منطلقين في مقاربتنا من قرارات الحكومة الّتي حظرت أعمال حزب الله العسكريّة والأمنيّة، ومن اتفاق الإطار الثّلاثي الّذي يشكّل إطار إنهاء الأعمال العسكريّة في لبنان”.

وناشد القضاء والأمن بأن “يكونوا ضمان السلم الأهلي، والعصا الّتي تضرب المخلّين بالأمن، لا تلك الّتي يتعكزون عليها لتغطية أفعالهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى