أخبار محلية

المتروبوليت أنطونيوس الصوري لخرّيجي مركز القدّيس مكسيموس: المعرفة اللاهوتية تُترجم محبّةً وخدمة

أُقيم حفل تخرّج طلاب مركز القدّيس مكسيموس المعترف، دفعة ٢٠٢٠–٢٠٢٦.

استُهلّ اللقاء بصلاة الغروب في كاتدرائية القدّيس نيقولاوس العجائبي- حيّ الميدان، برئاسة صاحب السيادة، ثم انتقل الحاضرون إلى قاعة المتروبوليت إسبيريدون خوري في دار المطرانية، حيث أُقيم حفل التخرّج، بحضور قدس الأرشمندريت إرمياء عزّام الوكيل العام، وقدس الأرشمندريت بورفيريوس إبراهيم الوكيل الخاص، ومدير المركز قدس الأب سيرافيم  مخول  وقدس المتقدّمين في الكهنة الأب مارون  جبور والأب دانيال  الدبس إلى جانب الخرّيجين وأهاليهم.
إبتدأ الحفل بكلمة ترحيبية لعريفة الحفل الخورية نتاليا، تلتها كلمة مدير المركز قدس الأب سيرافيم مخول الذي شدّد فيها على أنّ مسيرة الإيمان لا تقتصر على اكتساب المعرفة وحفظ التعاليم، بل تتجلّى في عيش الإنجيل بالمحبّة والتواضع والرحمة، مؤكّدًا أنّ التخرّج ليس نهاية التعلّم، بل بداية مرحلة جديدة تُترجَم فيها المعرفة إلى حياة. ودعا الخرّيجين إلى حمل شهاداتهم كمسؤوليّة ورسالة، ملتزمين بشعار المركز: «لأنّو لازم كلنا نعرف… بس الأهم، أنّو لازم كلنا نعيش اللي عرفناه».

ثم ألقى المتروبوليت الصوري  كلمة تناول فيها جوهر التعلّم اللاهوتي، مؤكّدًا أنّ دراسة اللاهوت لا تكتمل باكتساب المعرفة وحفظ التعاليم فحسب، بل بعيش الكلمة الإلهية وتجسيدها في الحياة اليومية، من خلال المحبّة والتواضع والخدمة والشهادة الصادقة للإنجيل بالفعل قبل القول. كما دعا الخرّيجين إلى أن يكونوا شهودًا للمسيح، يسهمون في دعوة الآخرين إلى السير في طريقه، ويترجمون ما تعلّموه إلى أعمال وخدمات في الرعيّة والأبرشيّة.

وتخلّل الحفل عرض شهادات مصوّرة لطلاب المركز، عبّروا فيها عن خبراتهم ومحطات من مسيرتهم خلال سنوات الدراسة، قبل توزيع الشهادات على الخرّيجين وقطع قالب الحلوى احتفالًا بالمناسبة.

ويشكّل هذا التخرّج محطة جديدة في مسيرة الخرّيجين، ودعوةً إلى ترجمة ما تعلّموه إلى حياة إيمانية فاعلة، بحيث يصبح اللاهوت خبرةً معاشة، والكلمة فعلًا، والمعرفة محبّةً وخدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى