أخبار محلية

ضغط أميركي على إسرائيل لعدم شنّ عملية عسكرية واسعة في جنوب لبنان

يتوقع مسؤول غربي في لبنان إطالة أمد الحرب الأميركية ـ الإيرانية وتوسّع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في مختلف ساحات المنطقة لا سيما بين أنصار الله في اليمن والسعودية. واستبعد التوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران لتطبيق بنود مذكرة التفاهم في إسلام أباد. وقال لـ«البناء»: «أتوقع أن يبقى الوضع في دائرة المد والجزر حتى الانتخابات الأميركية والإبقاء على الحصار الأميركي لإيران وسياسة العقوبات المالية والاقتصادية مع ضربات عسكرية جوية محدودة وإمكانية حصول هدن مؤقتة أو تسويات جزئية لا ترقى إلى مستوى اتفاق وذلك لتخفيض مستوى التصعيد وتنفيس الاحتقان في الاقتصاد الأميركي والعالمي قبل انتخابات الكونغرس. كما لفت إلى أنّ الولايات المتحدة ليس من مصلحتها الانجرار مجدّداً إلى حرب عسكرية واسعة النطاق قبل الانتخابات، كما يضغط البيت الأبيض على الحكومة الإسرائيلية لعدم شنّ عملية عسكرية واسعة في جنوب لبنان لكي لا تؤدي إلى اشتعال المنطقة.

وكشفت مصادر مطلعة على الموقف الإيراني لـ«البناء» أنّ تطوراً كبيراً حصل على صعيد القدرات العسكرية والتكنولوجية الإيرانية منذ فترة وجيزة، إلى جانب أشكال عدة في الردّ، وحذرت المصادر من أنّ أيّ عدوان على الأراضي الإيرانية سيُقابَل بردّ كبير وواسع النطاق سيفاجئ العدو ولم يشهده العالم من قبل. وكشفت أنّ البوارج وحاملات الطائرات الأميركية ترسو على بعد 500 كلم بعيداً عن المياه الإقليمية الإيرانية في المحيط الهندي، ولم تتقدّم متراً واحداً، كما كشفت أنّ البحرية الإيرانية «قرصنت» غواصتين أميركيتين متطوّرتين قرب مضيق هرمز تبحثان عن الألغام لإزالتها.

كما كشفت مصادر جهات إقليمية لـ«البناء» أنّ القوات الأميركية لم تخرُج من العراق بشكلٍ كامل، موضحة أنّ الانسحاب كان ظاهرياً لا فعلياً، فالجيش الأميركي سحَب منظومات دفاعية وصاروخية وعدداً كبيراً من القوات، لكن أبقى على بعض الضباط العسكريين والأمنيين لإدارة الوضع الأمني والسياسي في العراق في المرحلة المقبلة. وكشفت الجهات عن مشاورات أميركية ـ عراقية لإعادة تشكيل الضباط الكبار بما يسمح للأميركيين إدارة الوضع الداخلي العراقي والتأثير على القرارات المصيرية. كما كشفت عن تحريك لخلايا تنظيم داعش في بعض المناطق العراقية لكي تشكل ذريعة للحكومة العراقية للطلب من الأميركيين التدخل مجدداً لمواجهة خطر الإرهاب وحماية الأمن الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى