
النهار
-مخاوف على النبطية من مصير مماثل لـ”علي الطاهر”
-إيران.. شرارة البنزين تعيد شبح 2019
– “النهار” في البندقية.. فرنسا تصغي إلى اضطرابات المراهقة
-الجراحة الروبوتية تحوّل جذري في 3 اختصاصات
الديار
-الجنوب مستباح… ودماء اللبنانيين «ورقة انتخابية»!
-مرحلة ما بعد «اليونيفيل» تزداد تعقيدا…ماذا عن جولة التفاوض؟
الأخبار
تصعيد نتنياهو استدراج إيران أم حرية الحركة ؟
-هل يريد نتنياهو استدراج إيران إلى حرب أم استعادة حرية الحركة في لبنان؟
-النيابة العامة الفرنسية تحفظ شكوى «الأخبار» ضد جنرال فرنسي: ماذا تقول باريس حين يُبرَّر قتل صحافية لبنانية؟
الشرق
-حقيقة ما جرى في تلة «علي الطاهر»!!!
نداء الوطن
– مصادر دبلوماسية ما بعد علي الطاهر… الخطر يتسع .
-الفجوة أمام عقدة الـ 8 مليارات: من يملكها ومن يردها؟
-هل تسحب وزارة التربية رخص مدارس “المهدي” و”المصطفى”؟
اللواء
-النبطية أولى الأهداف في عمليات إسرائيلية كبيرة شمال الليطاني
-بري إلى أنقرة وإسلام آباد .. وعمان توافق على تمرير الغاز للبنان
سقط الجنوب تحت النار… والصمت يخيّم على الدولة وحزب الله
-ترامب لتدمير النفط الإيراني.. و«النووي» إلى مجلس الأمن مجدَّداً
البناء
-سعر البرميل يتفوّق على حرب الناقلات: قدرة التحمل الأميركية في منطقة الخطر | الانتصار الإيراني بعيون الناخبين الإسرائيليين يقلق نتنياهو مع تقدم آيزنكوت | القتل والتدمير بالتزامن مع تقليص الاحتلال في لبنان… وحسم الضفة الغربية
أسرار الصحف
النهار
بدا العام الدراسي الجديد مهدّداً في جنوب لبنان بعدما عمدت إدارات المدارس إلى وقف أعمال تسجيل الدخول وتنظيم الصفوف ووسائل النقل وبيع الكتب لمدة أسبوع في حد أدنى ريثما تنجلي الأمور في ظل تصعيد إسرائيلي كبير.
اعتبر ناشط في القطاع العقاري أنّ هذا القطاع صمد في لبنان بخلاف ما حصل في دول عربية عدة تعرضت لأشكال من الحرب الدائرة حاليّاً في المنطقة لأن الأسعار لم تنخفض بل حافظت على مستوى مقبول.
تلتقي إرادات كثيرة مع توجّه “التيار الوطني الحر” إلى الطعن بـ قانون العفو العام من دون القدرة على إعلان الأمر لمصالح انتخابية حتى بلغ الأمر بناشطين عكاريّين إلى تهديد نواب التيار في الشمال بحرمانهم الأصوات إذا مضوا في الطعن معتبرين أنّهم يتخلّون عن ناخبيهم.
لوحظ أنّ الكويت وعلى غرار دول خليجية أخرى، بدأت تعود إلى لبنان من خلال كبرى الشركات الاستثمارية وفي أكثر من قطاع، ولا سيما المقاولات والمشاريع الكبيرة، ما يعني ان هناك أجواء تشي بتوفير الأرضية الملائمة لهذه العودة.
اللواء
يستبعد دبلوماسي إقليمي حصول أي تقدُّم على صعيد المناطق التجريبية الجديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية في تشرين المقبل..
نُقل عن قيادي حزبي أن “التباعد البسيط” في المواقف مع مرجع كبير لا يؤثر سلباً على العلاقة بين الطرفين..
استغرب مسؤول معني عودة الاضرابات الى القطاع العام على الرغم من الزيادات التي تحققت للعاملين والمتقاعدين!
نداء الوطن
حذّر دبلوماسي غربي في بيروت من مغبة تكرار حزب الله تجربة حماس في غزة ولا سيما لجهة اللجوء بعد احتلال إسرائيل لمرتفعات علي الطاهر إلى استخدام منشآت عامة وخاصة لأغراض عسكرية واعتبر أن اعتماد هذا الأسلوب من شأنه فتح الباب أمام مزيد من الدمار والخسائر.
تلقى “حزب الله” صفعتين في أسبوع، مالية وعسكرية، المالية حين تبلغ من إيران عدم قدرتها على زيادة المساعدات المالية له، والثانية سقوط تلة علي الطاهر من دون قدرة إيران على الرد.
فوجئ محازبون في منطقة جبلية بإلغاء اجتماع لهم، ضمن الحلقات التنظيمية التي يعقدها مسؤولون بشكل دوري في مناطق وجود حزبهم وذلك قبل ساعة واحدة من موعد الاجتماع من دون معرفة الأسباب.
البناء
قال مصدر فلسطيني إن إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاستعداد لـ«حرب شاملة» على قيادات السلطة الفلسطينية وأجهزتها، وصولاً إلى الاغتيالات والإخلاء وتدمير البنى وبقاء الجيش في المناطق التي يدخلها، يتجاوز التهديد الأمني إلى احتمال الانتقال نحو تصفية الوظيفة التي أنشأتها أوسلو للسلطة. فالضفة تشهد مساراً متدرجاً بدأ بتكريس السيطرة على المنطقة C، وانتقل إلى اختراق المنطقة B، وصولاً إلى إجراءات ومصادرات داخل A، بالتوازي مع خنق السلطة مالياً وسحب المزيد من صلاحياتها. الجديد في كلام كاتس هو وضع الأجهزة والقيادة الفلسطينية نفسها في دائرة الاستهداف، بما يطرح السؤال عمن يدير مناطق A إذا انهارت السلطة أو جرى تفكيك أجهزتها. وعندما يضيف كاتس أن الجيش سيبقى في المناطق التي يدخلها، تصبح الإجابة المحتملة هي الإدارة والسيطرة الإسرائيلية المباشرة. عندها لا يحتاج ضم الضفة إلى إعلان سياسي واحد؛ فقد يتحقق تدريجياً بإلغاء آخر ما تبقى من تقسيمات أوسلو وتحويل الضم الفعلي إلى واقع دائم.
يقول مصدر يمني إن اشتداد الضغط على مضيق هرمز، حوّل منافذ السعودية على البحر الأحمر إلى شريان بديل بالغ الأهمية لصادراتها النفطية، ولذلك يكتسب القتال في اليمن معنى يتجاوز الصراع الداخلي. فتقدم أنصار الله على محور الساحل الغربي باتجاه تعز والمخا وباب المندب، بالتوازي مع استهداف منشآت ومصالح سعودية والتهديد بمحاصرة موانئ البحر الأحمر، يجعل القوات اليمنية المتحالفة مع الرياض خط دفاع أمامياً عن السعودية نفسها. فالمعركة حول المخا وباب المندب ترتبط عملياً بأمن جيزان وينبع ومسارات تصدير النفط التي يفترض أن تعوّض جزءاً من مخاطر هرمز. ولذلك يصبح منع أنصار الله من توسيع حضورهم جنوباً وغرباً ضرورة سعودية مرتبطة بالطاقة والملاحة، وليس فقط بموازين القوى اليمنية. واستشعار السعودية أن الخطر الأكبر هو تزامن الضغط على المضيقين، هرمز شرقاً وباب المندب غرباً، بما يحول البحر الأحمر من ممر بديل للخليج إلى جبهة ثانية في حرب الطاقة والحصار.
الديار
علمت ” الديار” ان تدخلات سياسية ادت الى تسوية ملف قضائي عالق لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي على خلفية تهيئة الظروف المناسبة لعودته لاحقا الى رئاسة مجلس الوزراء. وعلم في هذا السياق، ان الملف القضائي الذي تمت تسويته يرتبط بالملاحقات القضائية التي تطال حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة. وفي هذا الاطار، أبلغ ميقاتي من قبل مرجعية سياسية انه الأكثر قبولا للعودة الى موقعه السابق عندما يحين الوقت لحصول التغيير السياسي المفترض في البلاد.
