
النهار
-تحرك سياسي لكليرفيلد ونعيم قاسم يهدد بـ”انفجار الغضب”!
الديار
-اكتمال لائحة الدول المشرفة على المناطق التجريبية
-عيسى: سلموا السلاح بتوقف الحرب… وقاسم: ماضون في خياراتنا ولن نستسلم
الأخبار
-معركة القدرة على التحمّل: لا أوراق مضمونة في يد أميركا
-واشنطن تثبت فشل مسارها: الحلّ بنزع سلاح حزب الله | قاسم: المقاومة قادرة وندعو جمهورنا لاختزان غضبه
المدّعي العام يواصل تقديم الخدمات للخارج: قرار بتسليم لواء سوري إلى سلطة دمشق
-أميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيل
الشرق
-كلام لا يليق يا دولة نائب الرئيس!!!
-كليرفيلد يلتقي بري وسلام: هل تستأنف المفاوضات؟
نداء الوطن
-دفع خارجي لتنفيذ «الإطار»… والضغط يتركز على بري
-مريم العذراء تعبر «المنطقة الصفراء»… والكلمة الأخيرة لها
-لماذا يقع آلاف اللبنانيين ضحايا لاختراق “الواتساب”؟
اللواء
-سلام للإسراع بإعادة إعمار النبطية.. ومناوشات إسرائيلية بالمسيرات فوق علي الطاهر
البناء
-وقف النار ينتهي الاثنين… التمديد الباكستاني حاجة أميركية والمذكرة شرط إيراني |
– ترامب يريد تملك هرمز لكنه يعترف بالمبالغة بالقوة ويدعو لتقبّل غلاء الوقود ثمناً |
كليرفيلد يتفهّم مهلة «إسرائيل» الانتخابية… ويتبنى طلبها بدخول الجيش علي الطاهر
الأنباء الكويتية
-قائد الجيش يعرض ووفد من “تاسك فورس أون ليبانون” الترتيبات الأمنية المتعلقة باتفاق الإطار
-وزير المالية يدعو وفد من الكونغرس و”تاسك فورس”الى الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق: لا سلام من دون عدالة
الراي الكويتية
-واشنطن أعادتْ إسرائيل «إلى صوابها»… لا بقاء طويل الأمد في لبنان
الجريدة الكويتية
-لبنان: إسرائيل تحشد لتغيير كل معالم الجنوب وتركز على مقر قيادة «حزب الله» والحرس الثوري
الشرق الأوسط
-حركة مكوكية أميركية بين لبنان وإسرائيل لإنقاذ المفاوضات
-قاسم يهاجم المفاوضات مع إسرائيل ويتمسك باتفاق 2024
أسرار الصحف
اللواء
تعيش الأوساط اللبنانية المعنية بترقب حذر لتطورات ميدانية على طول المنطقة من هرمز إلى علي الطاهر.
يدور تباين حول ملف حساس بين مسؤول رفيع ووزير معين.
تخوف مرجع قانوني من تحول ملف اللاجئين إلى إسرائيل من الجنوب في رأس الاهتمامات الإعلامية والخلافية.
نداء الوطن
وصلت إلى مرجعية رئاسية توضيحات وافية حول مواقف عدد من الفرقاء، ولا سيما تلك المتصلة بمسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، بما أتاح تكوين صورة أكثر وضوحاً عن خلفيات بعض المواقف وحدودها.
أُبلغ سفراء الدول المعنية بالملف اللبناني أن تأخير التمويل اللازم لإعادة إعمار قرى المرحلة الأولى من “المناطق النموذجية” يحرج الدولة، خصوصًا أن الأهالي ينتظرون تنفيذ الوعود، وقد يعيد هذا التأخير المبادرة إلى “الحزب”، بعدما ابتعد عنه جزء كبير من الناس نتيجة الكارثة التي تسبّب بها.
تتعاظم الريبة داخل “حزب الله” من أداء رئيس المجلس نبيه بري، إذ بعد تصويت وزرائه على قرار الحكومة في 2 آذار، ردًا على إخلال الحزب بوعده بعدم فتح جبهة إسناد، طُرحت علامات استفهام جديدة داخل الحزب حول تغطية بري لمسار سياسي وتفاوضي يُنظر إليه على أنه يناقض توجّهات الحزب وموقفه من المرحلة المقبلة.
البناء
قرأ محللون أميركيون في خطاب ترامب ليل أمس، ارتباكاً يقترب من خطاب الهزيمة المقنّعة بادعاءات النصر، حيث بدأ بإعلان نيته اعتبار مضيق هرمز أرضاً أميركية، بعدما عجزت قواته عن فتحه وإعادة حركة السفن إلى مستواها الطبيعي، محاولاً تحويل الفشل الميداني إلى ملكية يعلنها بالكلام. ثم انتقل إلى ارتفاع أسعار الوقود، لا ليعد الأميركيين بخفضها، بل ليطلب منهم قبول بلوغ الغالون أربعة دولارات باعتباره ثمناً معقولاً، قائلاً إنه لن يعتذر لأنه «فعل الصواب». والأخطر إقراره بأنه ربما بالغ في استخدام القوة، قبل أن يبرّر ذلك بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، من دون أن يوضح ما الذي حققته الحرب في هذا الملف، أو كيف ستنتهي المواجهة. فلا اتفاق يلوح في الأفق، ولا هرمز مفتوح، ولا الحصار حسم المعركة، ولا الخيار العسكري قابل للاستمرار بلا استنزاف. تحدّث ترامب عن الماضي لتبريره، وعن الواقع لإنكاره، لكنه لم يقدم كلمة واضحة عما سيأتي أو عن خطته للخروج من الحرب.
استغرب مرجع سياسيّ على ما نقل عن زيارة الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد إلى بيروت وما نُقل عن حمله تفهماً أميركياً لرفض “إسرائيل” أي انسحاب أو خطوة مقابلة قبل انتخابات الكنيست مع تسجيل الاعتراض الأميركي على مضمون التصريحات الإسرائيلية، كما تفعل واشنطن في غزة حين تطالب الطرف الآخر بالتنفيذ، وتمنح “إسرائيل” حصانة الموسم الانتخابي. لكن المفاجئ حسب المرجع كان طلب دخول الجيش إلى مرتفعات علي الطاهر باعتباره مشروعاً لتوريط الجيش في فتنة داخليّة. فالمرتفعات تقع شمال الليطاني، وليست أرضاً محتلة مطلوباً أن ينتشر فيها الجيش بعد انسحاب إسرائيلي، بل منطقة حاول الاحتلال احتلالها طوال ستة أشهر، مستخدماً كثافة ناريّة هائلة وعمليّات خاصة متكرّرة، وفشل في انتزاعها. والسيطرة عليها لا تتحقق بقرار إداري أو انتشار رمزي، بل تحتاج إلى استخدام القوة ضد المقاومة الموجودة فيها. وبذلك يُطلب من الجيش اللبناني أن يخوض معركة عجز الجيش الإسرائيلي عن حسمها، من دون وقف للعدوان أو انسحاب أو ضمانة إسرائيلية مقابلة. وختم المرجع بالقول، إنّها وصفة صدام لبناني داخلي، لا آلية لتنفيذ اتفاق أو استعادة السيادة
