أخبار محلية

آلاف من مؤيدي “سلطة” دمشق منتشرون في طرابلس ومحيطها

عن بعض تفاصيل الوضع في لبنان والحديث عن دور “سوري مرتقب فيه يسهم في نزع سلاح المقاومة”، يقول مرجع مسؤول في فريق المقاومة: “ليس لدينا إلا سلاحنا لحماية بلدنا والدفاع عن أنفسنا، وسنقاتل حتى الموت في سبيل حماية هذا السلاح”.

وعن المعلومات حول التهديدات السورية بالانخراط في الحرب الصهيونية على المقاومة الإسلامية في لبنان، يستبعد المرجع نفسه ذلك في المدى المنظور.

ويكشف أن “المقاومة بدأت بإجراء حوار مع السلطة السورية الجديدة منذ أشهر خلت، عبر قوات القدس العراقية، حول ثلاثة عناوين: وحدة الأراضي السورية، وحماية الأقليات، والحفاظ على سلاح المقاومة. وإن الاتصالات بين الجانبين لم تبلغ حد القطيعة، وإن كانت لم تصل إلى الخواتيم المرجوة في شأن العناوين الثلاثة المذكورة”.

ويصف علاقة المقاومة بـ”سلطة دمشق” بأنها “جيدة راهناً”.

ويكشف المرجع أيضاً أن “هناك آلاف المؤيدين لـ”السلطة” المذكورة منتشرين في طرابلس وضواحيها، ولكنهم ليسوا عسكريين أو أمنيين، بل هم من المناصرين”.

ويختم بالقول: “إن العلاقة الإيرانية – التركية جيدة حتى الساعة، ولا يزال منسوب مصلحة أنقرة مع طهران أعلى من العداء لها. أما إذا ارتفع منسوب المصلحة التركية مع الولايات المتحدة أكثر من المصلحة مع إيران، فعندها كل شيء وارد. غير أن الأولوية المشتركة لدى واشنطن والرياض في المرحلة الراهنة، هي محاولة التخلص من سلاح الحشد الشعبي في العراق، وفقاً لما يسمى بـ”خطة توم برّاك التي تفضي الى التخلّص من سلاح المقاومة في المنطقة”.

“الجريدة نيوز”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى