
بعد الجريمة البشعة التي شهدتها بلدة تعلبابا مساء امس صدر عن النائب الدكتور بلال الحشيمي البيان الآتي:
بأشدّ عبارات الإدانة والاستنكار، نرفض الجريمة المؤلمة التي وقعت في بلدتنا وأدّت إلى وفاة الشاب سمير الترشيشي، ونؤكد أن أمن الناس وحياتهم ليسا مستباحين، وأن إطلاق النار والقتل لا يمكن أن يتحوّلا إلى أمر واقع.
لقد عرف أبناء المنطقة سمير الترشيشي رجلًا يسعى وراء رزقه بكرامة، يجول في عمله، ويتعب ويضحّي من أجل أولاده وأهله وعائلته. لم يكن طالب مشكلة ولا معتديًا على أحد، بل كان إنسانًا مكافحًا يريد أن يعيش من عرق جبينه. لذلك، فإن دمه أمانة، وحقه لن يسقط، ولا يجوز أن تمرّ هذه الجريمة من دون محاسبة سريعة وحاسمة.
إننا نضع ثقتنا بالجيش اللبناني والأجهزة الأمنية والقضائية، ونقدّر الجهود التي يبذلها قائد المنطقة والضباط والعناصر لضبط الأمن وكشف كامل ملابسات الجريمة. ونطالب بملاحقة القاتل وتوقيفه فورًا، وكل من يثبت تورطه أو تستره أو مساعدته، وتسليمهم إلى القضاء المختص لينالوا العقوبة التي يستحقونها وفق القانون.
لا غطاء فوق أي مجرم، ولا حماية لأي متورط، ولا مكان للتسويات أو المماطلة في دماء الأبرياء. فالعدالة وحدها تحمي المنطقة، والتهاون يشجع على تكرار الجريمة ويعرّض السلم الأهلي للخطر.
نتقدّم من عائلة الفقيد سمير الترشيشي، ومن أولاده وأهله ومحبيه، بأحرّ التعازي، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يمنح عائلته الصبر والسلوان.
رحم الله سمير الترشيشي، ولتأخذ العدالة مجراها كاملًا ومن دون أي إبطاء.



