
أقام راعي ابرشية زحلة والبقاع للسريان الأرثوذكس، نيافة المطران مار يوستينوس بولس سفر مأدبة غداء على شرف مدعي عام التمييز في لبنان القاضي أحمد رامي الحاج، لمناسبة زيارته مدينة زحلة.
حفل الغداء أقيم في ديوان جرجي في كسارة بحضور السادة الأساقفة إبراهيم مخايل إبراهيم، جوزف معوض، رئيس مجلس شورى الدولة القاضي يوسف الجميل، مدعي عام البقاع القاضي مارسيل حداد، القضاة فوزي خميس وسينتيا قصارجي، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، رئيس بلدية زحلة المعلقة وتعنايل المهندس سليم غزالة، قائد منطقة البقاع الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد نديم عبد المسيح ورئيس جهاز امن الدولة في البقاع العميد نبيل الذوقي.
وكان لنيافة المطران مار يوستينوس بولس سفر كلمة رحب فيها بالحضور ومما قال:
سعادة القاضي أحمد رامي الحاج مدعي عام التمييز اللبناني الجزيل الاحترام.
أيها الحضور الكريم كلٌّ بإسمه وبشخصه.
إنه من دواعي سروري أن أتشرف بحضوركم وقبولكم دعوتي للمشاركة بمائدة المحبة التي تجمعنا في هذا المكان الذي هو وقفٌ تابع لأبرشيتنا، إننا هنا كمجلس أساقفة نعمل سويةً ونستقبل المحبين أيضاً ًسويّةً ونسعى لخير كل أبناء البقاع وأنا أيضاً باسم هذا المجلس أعاود الترحيب بكم.
إننا نؤمن كل الإيمان أن البلد الذي فيه قضاءٌ عادلٌ ونزيهٌ يستطيع أن يواجه كل المَلَمّات.
فحين يُسأل عن أي بلد إن كان بخير يُسأل أولاً عن العدالة والقضاء إن كانا بخير، قبل أن يُسأل عن الاقتصاد أو الجيش أو الإنماء التي كلها أمورٌ أساسية ولكن دائماً يُسأل عن عدالة القضاء أولاً وهكذا أيضاً في لبنان فنحن يهمنا جدا أن تكون العدالة موجودة بأفضل أوجهها وأن يكون القضاة بخير يعملون بنزاهةٍ وأمانةٍ وجدّيةٍ.
إننا إذ نصلي من أجلكم يا سعادة مدعي عام التمييز وقد سررنا بتبؤكم هذا المنصب إذ أنتم تستحقون ولستم وعائلتكم غرباء عن العمل القانوني والقضائي.
كم يحتاج اليوم بلدنا الحبيب لبنان إلى أشخاصٍ نزيهين يعملون على رفعة شأنه وعلى تضميد جراحاته وعلى إعادته منارةً في هذا الشرق خاصةً في مجال القانون، حيث كان لبنان منذ الزمان الغابر مرجعاً في القانون إذ
احتضن لبنان كليةً للقانون منذ قديم الزمان، فقد تخرج من كلية القانون في الساحل اللبناني كثيرٌ من آباء الكنيسة في القرن الرابع والخامس والسادس للميلاد.
أخيراً نؤكد إننا مع مشروع الدولة والدولة فقط التي تحمينا وتعطي لكل ذي حقٍ حقه ونقصد بها الدولة العادلة التي تكون لكل أبنائها وتحتضن وتدعم الجميع وليس فئة على حساب فئة.
إنّ زحلة ترحب بكم وانا أرحب بكم أيضاً وصحتين وعافية للجميع.
عشتم وعاش لبنان.



