أخبار محلية

الحشيمي دعا الحكومة ووزارة التربية إلى التراجع عن سياسة المكابرة، والجلوس فورًا إلى طاولة الحوار مع روابط التعليم الرسمي ولجان المتعاقدين

صدر  عن النائب الدكتور بلال الحشيمي البيان الآتي:

إن البيان الصادر عن روابط التعليم الرسمي ولجان الأساتذة المتعاقدين يؤكد أن الأزمة التربوية بلغت مرحلة غير مسبوقة، وأن سياسة تجاهل الأساتذة وعدم الأخذ بتوصيات لجنة التربية النيابية أوصلت المدرسة الرسمية إلى حافة الانهيار.
إنني أعلن تضامني الكامل مع الأساتذة في مطالبهم المحقة، ومع الطلاب والأهالي الذين وجدوا أنفسهم ضحية قرارات متخبطة لم تراعِ العدالة التربوية ولا مصلحة التعليم الرسمي. فلا يجوز أن يتحمل الأستاذ ثمن سوء الإدارة، ولا أن يُدفع الطالب إلى المجهول، ولا أن تُترك المدرسة الرسمية تواجه مصيرها وحدها.
لقد حذرنا مرارًا من أن إدارة هذا الملف بمنطق فرض الأمر الواقع ستقود إلى ما وصلنا إليه اليوم، وكان الواجب فتح حوار جدي مع ممثلي الأساتذة والاستماع إلى آرائهم قبل اتخاذ أي قرار يمس مستقبل آلاف الطلاب.
إن الأزمة لم تعد أزمة امتحانات فحسب، بل أصبحت أزمة ثقة بالدولة وبإدارتها لقطاع التربية. فالمدرسة الرسمية هي الضمانة الحقيقية لتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، وأي مساس بها هو مساس بمستقبل لبنان.
لذلك، أدعو الحكومة ووزارة التربية إلى التراجع عن سياسة المكابرة، والجلوس فورًا إلى طاولة الحوار مع روابط التعليم الرسمي ولجان المتعاقدين، واعتماد حل وطني عادل يحفظ كرامة الأستاذ، ويصون حق الطالب، وينقذ المدرسة الرسمية قبل فوات الأوان. فالدول تُبنى بالعلم، وإذا سقطت المدرسة الرسمية سقط معها آخر حصون الدولة في وجه الانهيار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى