صحف

عناوين واسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 02/07/2026

النهار

– مراكز النازحين إلى زوال تدريجي

اكتشاف المزيد
مراجع جغرافية
تاريخ
العرب وشعوب الشرق الأوسط
صُحف
-الشيباني يحمل مبادرة لنزع السلاح توافقياً

-أسعار الإسمنت.. تنظيم المقالع شلّ ورش البناء؟

– مصر بين وهم الأرجنتين وفخ أستراليا

الديار

-بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية… إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً

-عون: لبنان لم يتنازل عن ثوابته قضائياً وسياسياً وميدانياً تاريخ

الشيباني في بيروت… وزيارة عراقجي مؤجلة

-الشيباني يحمل رسائل تطمين ومبادرة سورية

الأخبار

-واشنطن تخفي نتائج التحقيق في قصف مدرسة ميناب الإيرانية

-أنقرة تستقبل سلام بملاحظات على الاتفاق: يحمل مؤشّرات تهدّد الأمن القومي لتركيا

-لبنان يستقبل الشيباني بإقرار اللجنة العليا اللبنانية – السورية تاريخ

الجدل الإسرائيلي حول «اتفاق الإطار»: الرهان على التنفيذ لا على النصوص

-محاولة لـ «ترقيع» التمديد للمفتي… بتمديد مدى الحياة!

نداء الوطن

-عون يرسم حدود اللعبة: التفاوض للدولة والشارع خط أحمر

الشرق

-نظام «الملالي» لا يريد الإعتراف بالخسائر!!!

-عون نوه بدور بري: لم نستسلم.. الفتنة والمساس بالجيش ممنوعان

اللواء

-عون وسلام: إتفاق الإطار ليس معاهدة.. والانسحاب خلال أيام

-أمير قطر يثير تثبيت وقف النار في الجنوب مع الأميركيين.. وفانس للتوفيق بين «المذكرة والإطار»

الجمهورية

-واشنطن: نريد إنجاح الإتفاق

-رسائل وعقوبات عربية وأميركي”لحماية “الإطار

البناء

-الدوحة شريك ثالث لطهران وواشنطن في الاتفاق لضمان ملفات هرمز ولبنان | اختبار أميركي لفرص التملص من موجبات الاتفاق مع إيران ينتهي إلى تأكيدها | عون مدافعاً عن الاتفاق… وسلام: ليس اتفاقاً… ولجنة قطرية أميركية لبنانية تاريخ

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم

الأنباء الكويتية

-«المسيّرات» الإسرائيلية تراقب الجنوب.. وكاتس: باقون في المناطق الأمنية

-عون ينفي ما يشاع عن إقالة هيكل وقادة أمنيين: متفقون على أن الفتنة والمساس بالجيش ممنوعان

-رئاسة الوزراء تُعلن إزالة الخيم العشوائية على واجهة بيروت البحرية

الراي الكويتيه

-عون لـ «المشوّهين»: الاتفاق الإطار أفضل الممكن… وهل تريدون أن يُفاوِض أحدٌ عنا؟

الجريدة الكويتية

-رئيس وزراء لبنان: لا أسعى لمواجهة مع حزب الله ولن نخضع لابتزازه تاريخ

الشرق الأوسط

-اختتام محادثات أميركا وإيران في الدوحة وسط مؤشرات مراوحة

أسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 02/07/2026

النهار

■جری استبعاد أحد الأسماء الشيعية من عضوية مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية واستبدل بشيعي آخر اقترحته احدى الوزيرات، رغم أنه لا يحمل شهادة عليا وفقاً لشروط القانون وكان يعمل موظفاً في المجلس.

■نفى اكثر من وزير ان يكون عين مستشاراً له سبق ان عمل في وزارة اخرى ولم يكن على قدر المسؤولية والأمانة.

■بدأ يُحكى في مجالس سياسية خاصة عن احتمال جدي لتقريب موعد الانتخابات النيابية وعدم انتظار انقضاء مهلة السنتين.

■يدور جدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول عمل انمائي أنجز في مدينة بقاعية في محاولة لإقحام السياسية به وتصفية حسابات محلية.

■يبدي جمهور “حزب الله” ثقة بالغة بأن الحزب سيعيد إعمار ما تهدم في كل القرى والبلدات وبدأوا يتداولون في أرقام كبيرة بمئات الاف الدولارات كتعويضات.

■تراجعت وتيرة ملاحقة الدراجات النارية في بيروت علماً ان مجموعات واتساب لأحد الاحزاب يرصد الحواجز المتنقلة ويفيد اعضائه بها لسلوط طرق أخرى بديلة.

■يقول ناشط سياسي ان التركيز حاليا ينصب ليس على رفض اتفاق واشنطن وانما على تعديل بعض فقراته اذ ان اعتباره ميتاً وفق مسؤولي الثنائي الشيعي لا يعني شيئاً على الاطلاق.

اللواء

■استخدمت «قناة معارضة» وملتزمة بخط مناهضي، لغة غير مسبوقة في نقل كلام مرجع كبير!

■يخشى متورطون في لبنان من امتداد نيران ملاحقة «الفاسدين» إليهم، في اطار الترتيبات الاميركية الجارية في المنطقة تاريخ

نداء الوطن

■بدأ “حزب الله” حفر الأنفاق في تلة “علي الطاهر” عام 2000، بالتزامن مع إعلان التحرير، وليس بعد حرب تموز 2006. وذكرت المصادر أن التلة باتت تضم أكبر قاعدة للحزب وأن عددًا من دول المحور شارك في بنائها وعلى رأسها ايران.

■يشير مصدر دبلوماسي إلى أن إسقاط “الإطار الثلاثي”، سواء سياسيًا أو عبر الآليات الدستورية، يعني عمليًا إسقاط آخر فرصة لمنع تجدّد الحرب. ويُذكّر المصدر “الثنائي” بمسار المفاوضات السابقة، إذ كان البديل، في كل مرة يرفض فيها لبنان اتفاقًا أو يمتنع عن تنفيذه، أسوأ من العرض المطروح.

■علّق دبلوماسي غربي في بيروت على تموضع بري من الاتفاق الإطاري بالقول إن القراءة الدبلوماسية تقوم على أن الرجل يفضّل عادة انتظار اتجاه التوازنات قبل تثبيت موقفه النهائي بما ينسجم مع حساباته السياسية

الجمهورية

■يريد وزير من حزب مسيحي بحقيبة سيادية، تصغير حجم التمثيل الديبلوماسي للبنان في العديد من الدول التي لا يمتلك فيها لبنان جالية كبرى، لكن الأمر يصطدم بعقبتي التمثيل الطائفي ومصالحسياسية لبعض الأحزاب. تاريخ

■لعبت دولة عربية كبيرة دوراً مهماً في إنجاز تفاهم على سحب فتيل الفتنة من الشارع في بيروت خلال الأيام القليلة الماضية.

■يراهن ديبلوماسي عربي عريق أن “ما كتب قد كتب في شأن نقل لبنان من الماضي إلى المستقبل وأن ممانعة هذا المسار الاستراتيجي لن يبدل شيئاً، لكنه سيراكم مزيداً من الخسائر”.

البناء

■تتحدث مصادر دبلوماسية غربية في بيروت عن تنامٍ في القلق من الطريقة التي يدير بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مرحلة ما بعد اتفاق 26 حزيران، معتبرة أن الخطاب الإسرائيلي يذهب إلى حد إظهار الاتفاق بوصفه إعلاناً لانتصار إسرائيلي كامل، بما يضعف قدرة السلطة اللبنانية على الدفاع عنه أمام الرأي العام. وتلفت المصادر إلى أن نتنياهو لم يصدر عنه حتى الآن أي تصريح يمكن أن تستند إليه بيروت للقول إن “إسرائيل” قدمت مقابلاً سياسياً أو أمنياً لما تعلن أنها حصلت عليه، بل جاءت مواقفه حافلة بلغة التعالي، من الإشادة بحرية عمل الجيش الإسرائيلي، إلى الحديث عن اللجنة المشتركة باعتبارها آلية لمراقبة الأداء اللبناني، والتباهي بالمناطق الاختبارية، وزيارات الجنوب، وإعلان مواصلة العمليات العسكرية والتمسك بالبقاء حيث تقتضي الحاجة. وتختم المصادر بأن حتى اتفاق أوسلو، بكل ما أحاط به من اعتراضات، رافقه خطاب إسرائيلي ساعد القيادة الفلسطينية على تسويقه داخلياً، أما اليوم فإن الخشية تتزايد من أن يجهض الخطاب الإسرائيلي هذا الاتفاق سريعاً، بعدما حرم الشريك اللبناني من أي مكسب سياسي أو معنوي يمكن البناء عليه بعدما قدمت كل شيء. تاريخ

■شكّل كلام رئيس الحكومة نواف سلام، الذي قال فيه: «لديّ مشكلة مع وصفه بالاتفاق الإطاري، فهذا ليس اتفاقاً»، مدخلاً إلى نقاش قانونيّ وسياسيّ واسع حول طبيعة وثيقة 26 حزيران ومحاولة نفي صفة الاتفاق عنها. وقد رأى قانونيّون أن هذا التوصيف يعكس حرجاً فرضته الاعتراضات الدستوريّة والحقوقيّة المتصاعدة، ولا سيما أن السلطة كانت قد استندت منذ البداية إلى المادة 52 من الدستور المتعلقة بصلاحيات رئيس الجمهورية في إبرام المعاهدات، قبل أن ينتهي الأمر إلى توقيع نص مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” يرتب التزامات متبادلة. وانطلاقاً من ذلك، أكد عدد من مراجع القانون الدستوري أن العبرة ليست في التسمية، بل في المضمون والآثار القانونية، وأن أي وثيقة تنشئ التزامات دولية تستوجب المرور بالأصول الدستورية، وفي مقدمها عرضها على مجلس الوزراء ثم مجلس النواب وفقاً لأحكام الدستور. وتضاعفت الاعتراضات مع المادة 13 التي تمنح “إسرائيل” حصانة من الملاحقة القضائية، الأمر الذي أثار استغراباً في الأوساط الحقوقية، باعتبارها تتعارض مع مبدأ عدم الإفلات من العقاب ومع الالتزامات التي تفرضها اتفاقيات جنيف، واضعةً نواف سلام، بوصفه رئيساً سابقاً لمحكمة العدل الدولية، أمام إحراج قانوني بالغ الحساسية

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

تقتطع” الزيارة التي يقوم بها اليوم لبيروت وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، حيّزاً من المشهد الداخلي المشدود إلى التداعيات المتصاعدة للاتفاق الإطاري الذي وقّعه لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، ولا يزال الانطلاق بتنفيذ أولى خطواته ينتظر اكتمال المساعي التنفيذية والإجرائية التي تتولاها القيادة العسكرية الأميركية. تاريخ

ومع أن الجمود ساد الجانب المتصل بالشروع في تنفيذ الاتفاق الإطاري مع المعطيات التي تحدثت عن إرجاء انطلاقة عملية المنطقتين التجريبيتين، عكست الوقائع الميدانية والديبلوماسية ما أكدته أوساط معنية من أن التهدئة الواضحة التي طرأت على جبهة الجنوب، ولو استمرت العمليات القتالية بمنسوب منخفض، ستفسح المجال لتنفيذ المرحلة الاختبارية الأولى التي تبدي الأوساط المعنية تفاؤلاً في إمكانات نجاحها، لأن ضغوطاً أميركية كبيرة تمارس على طرفي الاتفاق الإطاري في سبيل إنجاحها والمضي قدماً في توسيع نموذجها على مزيد من المناطق الجنوبية لاحقاً. ولفتت الأوساط إلى أن الأيام الأخيرة، وإن شهدت استمرار الحملات الحادّة على الاتفاق والسلطة من جانب الثنائي الشيعي، فإن المناخ الداخلي العام يلحظ انتظام الجميع ضمن خطوط حمر تتّصل بعدم تجاوز الموقف الرافض التعبير السياسي ولو بدرجات مستغربة للغاية من الحدّة، كما أن الإشارة اللافتة التي خصّ بها أمس رئيس الجمهورية جوزف عون رئيس مجلس النواب نبيه بري وإشادته بموقفه الرافض للفتنة والمسّ بالجيش، شكّلت انعكاساً لتوافق عام على إبقاء الخلاف ضمن أطره السياسية المعقولة. وترافق ذلك مع تبديد بري نفسه للمعطيات التي تحدثت عن اتجاه لديه لتكرار تشكيل جبهة رافضة لاتفاق 17 أيار والضغط لإسقاط الاتفاق الإطاري الأخير، إذ نفى بري ذلك لافتاً إلى تبدّل الظروف.

وبرز في سياق وقائع انحسار احتمالات التصعيد الميداني ما أعلنته غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء، من أنه “بعد تثبيت وقف النار، واستمرار عودة أعداد من النازحين إلى منازلهم، أُنجزت أمس إزالة جميع الخيم المقامة على واجهة بيروت البحرية، إلى جانب إزالة الخيم العشوائية في العاصمة، وتأمين انتقال العدد القليل المتبقي من النازحين إلى مراكز الإيواء المعتمدة”.

وقالت إن “هذا الإجراء يأتي في إطار استكمال خطة الدولة لإزالة التجمعات غير المعتمدة التي أُنشئت خلال فترة النزوح، بالتوازي مع توفير بدائل إيواء للعائلات التي لا تزال غير قادرة على العودة إلى مناطقها”.

وفي موقف جديد تناول الردّ على الكثير مما يرشق به الاتفاق الإطاري والسلطة، شدّد الرئيس جوزف عون أمس، على أن “صيغة الإطار الموقّعة في واشنطن، تضمنت بنوداً تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين والأسرى وحتى جثامين اللبنانيين الموجودة في إسرائيل”، لافتاً إلى “أنها ليست اتّفاقاً بل إطارا”. وأشار إلى أن “لبنان مشكلته مع إسرائيل، وهو دولة ذات سيادة، واتّخذ قراراً بالتفاوض عن نفسه، وهو لم يتنازل عن ثوابته قضائياً وسياسياً وميدانياً في صيغة الإطار كما يروّج البعض”، منوّهاً بالدور الذي يلعبه الرئيس بري “الذي وضع خطين أحمرين أساسيين، باعتبار أن الفتنة والمساس بالجيش ممنوعان. ونحن جميعنا متفقون على هذين الأمرين”. ودعا عون المعترضين على المفاوضات وصيغة الإطار إلى “تقديم البديل أو عرض آرائهم ضمن المؤسسات”، مجدّداً التأكيد أن حق الاختلاف مقدس، “فلنتناقش بالسياسة ولكن الخلاف ممنوع. ولا يقربن أحد إلى الشارع ولا يشوّهن الحقيقة لاقناع بيئته أن ما حصل استسلام وذلّ له”. وكرّر نفي كل ما يشاع عن وجود نية لإقالة قائد الجيش العماد رودولف هيكل أو قادة الأجهزة الأمنية باستثناء مدير عام الأمن العام، مشيداً بدورهم والجهود التي يقومون بها.

اكتشاف المزيد
مراجع جغرافية
تاريخ
صُحف
العرب وشعوب الشرق الأوسط
وفي إطار المواقف الداعمة للسلطة والاتفاق الأخير، أكّد حزب الكتائب أن “نجاح الاتفاق يبقى رهنًا بحسن تنفيذه، وبإرادة سياسية تحمي الدولة وترفض أي محاولة لعرقلة هذا المسار، لأن البديل هو استمرار الاحتلال والدمار وإبقاء لبنان رهينة السلاح غير الشرعي”. واعتبر أن “التهديدات بالفتنة والحرب الأهلية التي تطلقها جوقة الممانعة ليست سوى دعوة إلى التمرد على الدولة اللبنانية”، مشدّداً على أن “أي محاولة لفرض وقائع خارج الشرعية أو تعطيل هذا المسار محكومة بالفشل أمام تمسك اللبنانيين بدولتهم ومؤسساتهم الدستورية تاريخ

زيارة الشيباني

في ما يتصل بزيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبيروت اليوم، وزّعت معطيات لمصادر ديبلوماسية سورية أدرجت الزيارة “في إطار تحرك سياسي يهدف إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية– اللبنانية، وسيطرح الشيباني خلال لقاءاته مبادرة سياسية سورية تقوم على مساعدة الدولة اللبنانية في الوصول إلى حصر السلاح بيد الدولة عبر مسار سياسي توافقي، يجنّب لبنان أي مواجهة داخلية أو انقسام أمني، انطلاقاً من قناعة دمشق بأن معالجة هذا الملف يجب أن تتم بالحوار والتفاهم الوطني، وليس عبر فرض وقائع قد تؤدي إلى اضطرابات داخلية”. وأضافت المصادر أن “اللقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري سيكتسب أهمية خاصة، إذ سيتركز على سبل تخفيف الاحتقان الداخلي، وبحث إمكانية مساهمة سوريا، بالتنسيق مع شركاء عرب وإقليميين، في احتواء أي توترات قد ترافق المرحلة المقبلة، ومنع انزلاق لبنان إلى صدامات داخلية في ظل التحوّلات الإقليمية الجارية”. وسوف تشمل جولة الشيباني الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية وأقطاباً سياسيين.

أما في المقلب الإسرائيلي، فأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها للتوصل لاتفاق سلام مع لبنان. وأضاف، “سنبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان كلما اقتضت الحاجة”. ولفت إلى أن “إيران حاولت أن تفرض علينا انسحاباً من جنوب لبنان وهذا لن يحصل”. واعتبر أن “الاتفاق مع لبنان يقرّ بحق إسرائيل بالتمسك بالمنطقة العازلة في لبنان حتى نزيل تهديدات “حزب الله”. أمّا وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فقال خلال مراسم تأبينية للجنود الذي قتلوا في الحرب مع لبنان في العام 2006: “نحارب في لبنان لتغيير الواقع وليس لإعادة الوضع إلى ما كان عليه”. تاريخ

وأفادت معلومات أمس أن القوات الإسرائيلية أنشأت في الجنوب بوابات عبور بين النسق الأول والثاني والمنطقة الصفراء والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب الليطاني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى