أخبار محلية

برعاية وزيرة السياحة لورا الخازن : افتتاح مدخل البردوني بحلّته الجديدة في زحلة

برعاية معالي وزيرة السياحة لورا الخازن، افتُتح مدخل مقاهي البردوني بحلّته الجديدة، خلال احتفال أُقيم بحضور معالي وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، النائب جورج عقيص وعقيلته رئيسة جمعية “وقت وبيت” السيدة ميشلين عقيص، رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل المهندس سليم غزالة وأعضاء المجلس البلدي، وسيادة مطارنة زحلة، وعدد من النواب الحاليين والسابقين، إلى جانب شخصيات وفعاليات سياسية ودينية واقتصادية واجتماعية وثقافية، وممثلي الأندية الزحلية في الاغتراب، وحشد من أبناء المدينة.

وأكدت وزيرة السياحة في كلمتها أن الاهتمام بمدخل البردوني هو اهتمام بصورة زحلة وبالموقع الذي يحتله البردوني في ذاكرة اللبنانيين وفي حياة المدينة، مشيرةً إلى أن زحلة تملك هوية خاصة تجمع بين النشاط الاقتصادي والسياحي والديني، ما يمنحها القدرة على أن تكون وجهة سياحية جاذبة على مدار السنة. وشددت على أن العمل السياحي مسؤولية مشتركة تجمع المؤسسات العامة والبلديات والقطاع الخاص والمجتمع المحلي والمغتربين، معتبرةً أن كل مشروع يسهم في تحسين موقع سياحي يشكل دعماً للاقتصاد المحلي وتعزيزاً لقدرة لبنان على استعادة الحركة السياحية والنمو.

بدوره، أكد رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل المهندس سليم غزالة أن افتتاح مدخل البردوني بحلّته الجديدة يشكّل تتويجًا لعامٍ كامل من العمل البلدي، ويأتي ضمن رؤية 2030 التي تعمل وفقها البلدية. كما شدد على أن البردوني يشكّل جزءًا أساسيًا من ذاكرة زحلة وصورتها ومكانتها الاقتصادية والسياحية، وأن إعادة تأهيل مدخله تحمل رسالة واضحة مفادها أن المدينة التي تحترم تاريخها قادرة على أن تجدّد نفسها باستمرار وأن تستثمر في تراثها لبناء مستقبلها.

من جهتها، استعرضت رئيسة جمعية «وقت وبيت» السيدة ميشلين عقيص، صاحبة المبادرة، المراحل التي مرّ بها المشروع منذ انطلاق فكرته وحتى إنجازه، والجهود التي بُذلت على مدى الأشهر الماضية لتحقيقه. وأكدت أن هذا الإنجاز هو ثمرة تعاون وتكاتف بين أبناء زحلة المقيمين والمنتشرين والجهات الداعمة كافة، بما يعكس روح الانتماء والمسؤولية المشتركة تجاه المدينة ومعالمها.

وتخلل الاحتفال عرض تقرير وثائقي من إعداد وإخراج الصحافي جان نخول تناول تاريخ البردوني ومكانته في وجدان الزحليين واللبنانيين، كما عُرض تقرير ثانٍ من إعداد وإخراج جوزف شعنين وثّق مراحل تنفيذ المشروع وأعمال التأهيل التي أُنجزت لإعادة إحياء هذا المعلم الزحلي البارز.

كما تضمّن الاحتفال فقرات فنية أحيتها فرقة «وتر» والفنان الزحلي نقولا الأسطا.

وفي ختام الاحتفال، قدّمت السيدة ميشلين عقيص درعاً تكريمياً لمهندس المشروع جان أبو نجم تقديراً لجهوده، كما قدّمت باقة ورد لمعالي وزيرة السياحة عربون شكر لرعايتها المناسبة. وبدوره، قدّم صاحب مؤسسة عقيقي درعاً تكريمياً للسيدة عقيص تقديراً لمبادرتها التي شملت تأهيل واجهة محلات عقيقي بمحاذاة مدخل البردوني.

واختُتم الاحتفال بقص الشريط إيذاناً بافتتاح المدخل بحلّته الجديدة، وبجولة مع كل الفعاليات الحاضرة داخل السوق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى