
توجّه النائب الدكتور بلال الحشيمي بتحية تقدير واحترام إلى دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، مثمّناً موقفه المسؤول والمتوازن في مقاربة ملف الامتحانات الرسمية، والذي عكس حرصاً واضحاً على التوفيق بين الحفاظ على مستوى التعليم في لبنان وصون سلامة الطلاب وحقوقهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشار الحشيمي إلى أن موقف رئيس الحكومة أكد ثوابت وطنية وتربوية أساسية يلتقي حولها الجميع، وفي مقدمتها حماية جودة التعليم اللبناني، والحفاظ على قيمة الشهادة الرسمية، بالتوازي مع ضمان أمن الطلاب وسلامتهم وتأمين أعلى درجات العدالة وتكافؤ الفرص بينهم.
واعتبر أن الدعوة إلى التريّث في اتخاذ القرار النهائي بشأن الامتحانات الرسمية إلى حين اتضاح المعطيات الأمنية، وتأجيل الموعد المحدد سابقاً، تمثل مقاربة واقعية ومسؤولة تنطلق من مصلحة الطلاب أولاً وأخيراً، وتراعي حجم التحديات الأمنية والنفسية والإنسانية التي فرضتها الظروف الراهنة على آلاف الطلاب والأهالي في مختلف المناطق اللبنانية.
وأضاف أن إبقاء جميع الخيارات مطروحة للنقاش، بما فيها خيار الإفادات المدرسية إذا فرضت الظروف ذلك، يعكس نهجاً منفتحاً ومتوازناً يهدف إلى الوصول إلى القرار الأكثر عدالة وإنصافاً، بعيداً عن الضغوط والمزايدات، وبما يحفظ حقوق الطلاب ومستقبلهم الأكاديمي.
وختم الحشيمي مؤكداً أن العديد من النواب الذين واكبوا هذا الملف منذ بدايته ينظرون بإيجابية إلى هذا التوجه الوطني المسؤول، مجدداً الاستعداد للتعاون الكامل مع الحكومة ووزارة التربية وسائر الجهات المعنية للوصول إلى القرار الذي يحقق المصلحة الفضلى للطلاب، ويحفظ سلامتهم، ويصون مكانة التعليم اللبناني والشهادة الرسمية.
وقال: “إن المعيار الأساس في هذه المرحلة يجب أن يبقى مصلحة الطلاب وسلامتهم وتحقيق العدالة بينهم، بما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا ويحفظ مستقبل الأجيال اللبنانية”.



