
بعد الاجتماع الذي عقدته لجنة التربية النيابية اليوم مع وزير الدفاع وممثلي الأجهزة الأمنية، جدد النائب الدكتور بلال الحشيمي التأكيد أن أي نقاش حول الامتحانات الرسمية يجب أن ينطلق أولاً من معيار سلامة الطلاب والأساتذة والعاملين في مراكز الامتحان.
أضاف ، ففي الوقت الذي نبحث فيه عن ضمانات أمنية لإجراء الامتحانات، لا تزال إسرائيل تواصل اعتداءاتها على لبنان دون أي رادع أو التزام فعلي بوقف إطلاق النار. وقد شاهد اللبنانيون جميعاً قبل أيام استشهاد العميد وسام صبره والنقيب إيلي الخوري والجندي حسين عبد العلي غزال من الجيش اللبناني نتيجة استهداف إسرائيلي مباشر أثناء قيامهم بواجبهم الوطني.
ولفت الحشيمي إلى انه إذا كانت إسرائيل لم تتورع عن استهداف ضباط وعناصر من الجيش اللبناني، فكيف يمكن لأحد أن يقدم ضمانات حقيقية وكاملة لعشرات آلاف الطلاب والأساتذة المنتشرين في مختلف المناطق اللبنانية خلال فترة الامتحانات؟
وقال ، إن ما نطالب به ليس انتقاصاً من قيمة الشهادة الرسمية، بل حرصاً على حياة أبنائنا وعلى العدالة التربوية بين جميع الطلاب الذين عاشوا عاماً استثنائياً من الحرب والخوف والنزوح وعدم الاستقرار.
وختم الحشيمي إن المسؤولية الوطنية تقتضي التعامل مع هذا الملف بعقلانية وواقعية بعيداً عن المكابرة والعناد، لأن حياة الطلاب وسلامتهم يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.



