
اشار الشيخ نعيم قاسم الى انه توالت التنازلات من قبل الدولة لبنانية، حتى وصلت في 2 آذار 2026 إلى تجريم المقاومة. وشدد على اننا لا نطالب الدولة لبنانية بمواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي، لكن يجب ألّا تقف الدولة اللبنانية ضد شعبها.
ولفت الشيخ قاسم في كلمة له ذكرى عيد المقاومة والتحرير في 25 ايار، الى ان “مشروع إسرائيل يقوم على إبادة المقاومة واحتلال لبنان تدريجيًا ضمن مخططها”. ودعا الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة، لكي تكون إلى جانب شعبها.
وشدد على ان العقوبات الأميركية لن تضعفنا، وإذا توحشت أميركا أكثر فلن يعود لها شيء في لبنان لأنها ستخربه على رؤوس أبنائه وعليها. واكد بان نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدا للإبادة وهذا لا يمكن أن نقبل به، وإسرائيل عدو توسعي وهو يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة.
واوضح بان السلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل إسرائيل بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم، واوضح بان السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور بشأنها؟ ودعا إلى وقف العدوان، وانسحاب إسرائيل بالكامل، وتحرير الأسرى، وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية.
ولفت الشيخ قاسم الى انه ستدافع المقاومة عن الأرض والشرف، وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه إسرائيل، والسلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة لبنانية من القيام بواجبها. واوضح بان ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرَّر، وما يجري في الجنوب هو بداية زوال إسرائيل.
واكد بان هناك خسائر إسرائيلية حقيقية في جنوب لبنان، وفي المقابل يردّ العدو باستهداف المدنيين والمنازل، ولولا تصوير المسيّرات، لما اعترف الإسرائيلي بهذه الخسائر. وذكر بان السيادة ليست أمنية فقط، بل هي أيضًا اقتصادية وسياسية واجتماعية، وحصرية السلاح في هذه المرحلة هي مشروع إسرائيلي، وينبغي التراجع عنه. واكد بان مسيّرات المقاومة ستواصل ملاحقة جنود العدو الإسرائيلي، وإذا كانت الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة، فلترحل.
وشدد على انه لا يوجد سيادة سياسية في لبنان بل هو قابع تحت الوصاية الأميركية، والمفاوضات المباشرة مرفوضة وهي كسب خالص لإسرائيل، واردف “اتركوا المفاوضات المباشرة ولا تعطوا لأميركا ما تطلبه وعودوا إلى التفاهم الوطني، لأنكم لن تحصلوا على شيء، ونحن في مواجهة تهديد وجودي وكل التضحيات التي تقدم هي لنصنع المستقبل لأننا نريد أن نكون أحرارا لا عبيدا”.
وتابع “نحن مهددون بوجودنا وسندافع حتى احدى الحسنيين النصر أو الشهادة، وكل القتل والدمار هدفه إركاعنا لكننا لن نركع وسنبقى في الميدان وسنخرج من الحرب ورؤوسنا مرفوعة، وسنعمر البيوت ويعود أهلنا إلى ديارهم وسنخرج العدو مهزومًا وسنعلن التحرير الثالث قريبًا”.
وذكر الشيخ قاسم بان القرض الحسن هو عمل اجتماعي مستقل، والعدوان على هذه المؤسسة هو عدوان على الفقراء وذوي الدخل المحدود، ومن حق الشعب أن ينزل إلى الشارع ويسقط الحكومة في مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي الذي يستهدف مؤسساتنا، ولدينا أعظم مقاومة أذلت العدو الإسرائيلي فاستفيدوا منها.
واوضح بانه “استطاعت إيران أن تذل أميركا وإسرائيل وهي وحدها تواجه القوة الطاغية الكبرى في العالم، ستكون إيران قوة استثنائية لها مكانة دولية يلجأ إليها كل الأحرار في العالم. ولفت لى ان إيران تحت قيادة السيد مجتبى استطاعت أن تذل أميركا ومعها إسرائيل، وستخرج إيران مرفوعة الرأس وستكون قوة استثنائية لها مكانة دولية وملجأ للعالم الحر.
وتمنى أن يتم اتفاق وقف الأعمال العدائية بالكامل ويشملنا هذا الاتفاق. ودعا البحرين أن تفرج عن المعتقلين من العلماء والمواطنين الذين اعتقلوا بسبب معتقداتهم الدينية والسياسية.



