أخبار محلية

المطران إبراهيم في الذكرى التاسعة عشر لكابيلا القديسة ريتا: “ العمل النزيه ممكناً في لبنان”

الآلاف استقبلوا ذخائر القديسة ريتا في مقام سيدة زحلة والبقاع رافعين الصلاة من أجل السلام، في ظلّ الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها لبنان، خلال قداس احتفالي في الذكرى التاسعة عشرة لبناء كابيلا القديسة ريتا، ترأسه المطران إبراهيم إبراهيم بمشاركة المطران جوزف معوض، المطران أنطونيوس الصوري، المطران بولس سفر والمتروبوليت نيفن سيقلي، إلى جانب رؤساء الأديرة ولفيف من الكهنة، وحشد من الفاعليات الزحلية والبقاعية والإعلامية.

وكانت ذخائر القديسة ريتا قد وصلت من كاسيا في إيطاليا بمبادرة من المهندس أسعد نكد، حيث احتشد الآلاف لاستقبالها في مقام سيدة زحلة والبقاع، في أجواء إيمانية جامعة حملت رسائل رجاء وصلاة من أجل لبنان. وكان لافتاً الحشود الكبيرة التي أمّت المقام من مختلف المناطق اللبنانية للمشاركة في الصلاة ونيل البركة، في مشهد عكس التعلّق الروحي العميق بالقديسة ريتا في لبنان.

وفي عظته، نوّه المطران إبراهيم بجهود المهندس أسعد نكد على مختلف الصعد الإنمائية والخدماتية، قائلاً:

في زمنٍ كثرت فيه العتمة، لم يكن دور أسعد نكد الذي ارتبط اسمه بوجدان اهل زحلة و البقاع مجرد إدارة مؤسسة، بل كان رسالة. لقد استطاع و شركة كهرباء زحلة أن يقدّم نموذجاً مضيئاً، لا بالكهرباء فقط، بل بالالتزام والانضباط والإيمان بأن العمل النزيه ما زال ممكناً في هذا الوطن.

.وفي ختام القداس، وُزّعت بركة ذخائر القديسة ريتا على المؤمنين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى