
في حادثة أثارت صدمة واستنكاراً واسعاً، تعرّضت كنيسة “السيّدة” التابعة لوقف “آل الخازن” في بلدة عجلتون لاعتداء وتخريب.
وفي التفاصيل، كشف رئيس بلدية عجلتون الياس صفير لـ”ليبانون ديبايت” أن “مجهولين أقدموا صباح اليوم الاثنين على اقتحام الكنيسة، حيث عمدوا إلى سرقة محتويات من داخلها، إضافة إلى تكسير الأثاث وتخريب عدد من المقتنيات”.
وأشار إلى، أنه “عُثر أيضاً على رصاص على الأرض داخل حرم الكنيسة، ما زاد من خطورة الحادثة وطرح تساؤلات حول طبيعة الاعتداء وخلفياته”.
ولفت صفير إلى، أنه “لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الحادثة بدافع السرقة أو تحمل طابعاً تخريبياً متعمداً، خصوصاً في ظل حجم الأضرار الكبيرة داخل الكنيسة، والتي توحي بعملية تكسير واسعة النطاق”.
وسرعان ما حضرت القوى الأمنية إلى المكان، حيث باشرت تحقيقاتها لكشف هوية الفاعلين وتحديد ملابسات ما جرى.


