
استقبل راعي ابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت أنطونيوس الصوري في مقرّ المطرانيّة في قب الياس، قدس المتقدّم في الكهنة الأب جورج سعدا ، كاهن رعيّة القرعون، ورئيس بلدية القرعون خالد بيراني، ووفدَا من الرعية ضمّ عددًا من أعضاء مجلسها، وبعض أبنائها، وذلك نهار السبت الواقع فيه ١٨ نيسان ٢٠٢٦.
وقد جاءت الزيارة لمعايدة سيادته بمناسبة عيد الفصح المجيد، حيث سادت أجواء الفرح والشركة الروحيّة. وخلال اللقاء، جرى التداول في شؤون القرية والأوضاع الراهنة، ولا سيّما في ظلّ التحدّيات الحالية، إذ اطّلع سيادته من الحاضرين على واقع البلدة واحتياجاتها.
كما استمع سيادته إلى هموم أبناء الرعيّة وتطلّعاتهم، مشدّدًا على أهميّة التكاتف والعمل المشترك لما فيه خير القرعون وأبنائها، ومؤكّدًا على قيم العيش الواحد بين مختلف مكوّنات المجتمع، وضرورة الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيزه. كذلك شدّد على أهميّة بناء الدولة ومؤسّساتها على أسس العدالة والقانون، بما يضمن كرامة المواطنين واستقرارهم.
وتوقّف سيادته عند الدور الحيوي الذي اضطلعت به بلدية القرعون خلال فترة الحرب التي مرّ بها لبنان، مثنيًا على جهودها في إدارة الأزمات وخدمة الأهالي، ولا سيّما في رعاية واستضافة الإخوة النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، بما يعكس روح المسؤولية والتضامن الإنساني.
كما عبّر سيادته عن الرجاء بأن تشكّل فترة وقف إطلاق النار الحالية مدخلًا حقيقيًا لوقف الحرب بشكل نهائي، بما يعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد ويخفّف من معاناة المواطنين.
وختم سيادته داعيًا إلى التمسّك بالإيمان والرجاء، ومواصلة العطاء بروح المحبّة والتضامن، لما فيه شهادة حيّة للقيم المسيحيّة والوطنيّة في هذه الظروف الدقيقة.




