
كشفت وكالة رويترز عن معلومات استخباراتية صادمة تؤكد أن الوفد الإيراني الذي شارك في محادثات إسلام آباد كان على بُعد لحظات من كارثة كبرى، بعدما ترددت تقارير عن مخطط لاستهداف طائرته فور مغادرتها الأجواء الباكستانية.
المفاجأة؟ أن باكستان لم تترك الأمر للصدفة، بل قررت التحرك سريعًا وبقوة، حيث أقلعت مقاتلات سلاح الجو الباكستاني لترافق الطائرة الإيرانية طوال رحلتها، في مشهد يعكس حجم التهديد الذي كان يحيط بالوفد.
عملية حماية جوية… ورسالة سياسية نارية
لم تكن مجرد مرافقة بروتوكولية، بل عملية عسكرية محسوبة بدقة، تحمل رسائل مباشرة لكل الأطراف.
القرار الباكستاني كان واضحًا:
“ضيوفنا في حماية سمائنا… ولن نسمح بكسر هيبتنا.”
هذا التحرك يضع باكستان في موقع جديد تمامًا، ليس كوسيط فقط، بل كطرف مستعد لاستخدام قوته العسكرية لحماية مسار سياسي حساس.
– لماذا هذا الوفد تحديدًا؟
الوفد الإيراني لم يكن عاديًا، بل يضم شخصيات توصف بأنها “مهندسو الاتفاق المرتقب” بين الولايات المتحدة وإيران.
أي استهداف لهم لم يكن ليُفهم كعملية اغتيال تقليدية، بل كضربة مباشرة لمسار المفاوضات بالكامل، وربما:
نسف أي فرصة لاتفاق قريب
إشعال مواجهة إقليمية واسعة
إعادة المنطقة إلى نقطة الصفر
لكن السؤال الأهم:
هل كانت ستجرؤ على تنفيذ هجوم جوي مباشر لو لم تكن المقاتلات الباكستانية في السماء؟
وجود الطائرات الحربية غيّر المعادلة بالكامل، ورفع تكلفة أي مغامرة عسكرية إلى مستوى قد يشعل حربًا مفتوحة.
باكستان تتحول من وسيط إلى لاعب ثقيل
ما حدث يكشف تحولًا استراتيجيًا مهمًا:
باكستان لم تعد مجرد منصة للمفاوضات، بل أصبحت:
ضامنًا أمنيًا للمحادثات
لاعبًا إقليميًا مؤثرًا
طرفًا قادرًا على فرض خطوط حمراء عسكرية
الرسالة كانت واضحة لكل من يراقب:
“الاتفاقات التي تُولد هنا… نحميها بالقوة إن لزم الأمر.”

