
صدر عن النائب الدكتور بلال الحشيمي البيان الآتي:
في ظلّ الظروف الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، شاركتُ في اللقاء الموسّع الذي عُقد في أزهر البقاع – مجدل عنجر، بدعوة كريمة من سماحة مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ الدكتور علي الغزاوي، وبحضور النواب، وقضاة الشرع، ورؤساء البلديات، ونخبة من العلماء والفعاليات وأعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى.
وقد شكّل هذا اللقاء محطة وطنية جامعة عكست وعياً عميقاً بخطورة المرحلة، حيث جرى التأكيد على أولوية حماية السلم الأهلي ورفض الانجرار نحو أي فتنة داخلية، بالتوازي مع إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان.
وقد صدر عن المجتمعين بيان مشترك تضمّن جملة من المواقف الوطنية، أبرزها التمسّك بالدولة ومؤسساتها، ورفض الخطاب التحريضي، والدعوة إلى وحدة الصف، وتحميل الجميع مسؤولية حماية الاستقرار ومنع أي توتر داخلي.
وفي مداخلتي خلال اللقاء، شدّدت على أن الجيش اللبناني هو الضامن الأول لأمن الوطن والمواطن، والمرتكز الأساسي لهيبة الدولة، مؤكداً ثقتنا الكاملة بدوره، وحاجتنا في هذه المرحلة إلى حضوره الفاعل وقراره الواضح في حماية الاستقرار ومنع أي اهتزاز أمني، بما يكرّس مرجعية الدولة في إدارة الشأن الأمني.
كما أكدت أن بيروت، عاصمة الدولة، تبقى خطاً أحمر، وأن حماية مؤسساتها واجب وطني لا يمكن التهاون فيه، لأن أي مساس بها هو استهداف مباشر للدولة اللبنانية.
إن المرحلة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، والتمسّك بالدولة، ورفض الفتنة، والعمل الجاد لحماية الاستقرار الداخلي في مواجهة كل التحديات.
حفظ الله لبنان.




