
سُئِل غبطة البطريرك ثاؤفيلوس الثالث بطريرك أورشليم للروم الأرثوذكس (2005م)، ماذا يشعر عندما يري النور المقدس خارجاً من القبر وماذا يحدث بالتفصيل قبل خروج النور المقدس؟
أجاب بقوله: “أركع أمام الحجر الذي وُضع عليه جسد المسيح الطاهر، وأواصل الصلاة بخوف وتقوى، وهي صلاة كانت وماتزال تُتلى، وعندها تحدث أعجوبة إنبثاق النور المقدس ( النار المقدسة) من داخل الحجر المقدس الذي وضع عليه جسد المسيح الطاهر. هذا النور المقدس يكون ذو لون أزرق ومن ثم يتغير إلى عدة ألوان، وهذا لا يمكن تفسيره في حدود العلم البشري، لأن انبثاقه يكون مثل خروج الغيم من البحيرة، ويظهر كانه غيمة رطبة ولكنه نور مقدس.
في كل سنة يكون ظهور النور المقدس بأشكال مختلفة عن السنين السابقة، فإنه مراراً يملأ الغرفة التي يقع فيها قبر المسيح المقدس. و أهم صفات النور المقدس أنه لا يحرق، وقد استلمت هذا النور المقدس ستة عشرة سنة ولم تحرق لحيتي. وأنه يظهر كعمود منير، ومنه تضاء الشموع التي أحملها، وبعدها أخرج و أعطي النور المقدس لمطران الأرمن ولمطران السريان ولمطران الأقباط، ولجميع الحاضرين”.



