
أصدر الجيش اللبناني بيانًا أوضح فيه أنّ تصعيد العدوان الإسرائيلي، لا سيّما في المناطق التي تشهد توغّلًا معاديًا عند محيط البلدات الحدودية الجنوبية، أدّى إلى محاصرة بعض وحداته المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها، ما استدعى تنفيذ عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عددًا من هذه الوحدات.
وأشار إلى أنّ القيادة تواصل الوقوف إلى جانب الأهالي، ضمن الإمكانات المتاحة، من خلال الإبقاء على مجموعات من العسكريين داخل تلك البلدات.
وفي ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال العسكريين والمدنيين على حدّ سواء، شددت قيادة الجيش على خطورة حملات التحريض والتشكيك بدور المؤسسة العسكرية عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل، لما لها من تداعيات سلبية على الأهالي وتسبّبها بتوتر داخلي، مؤكدة أنّ المؤسسة تبذل أقصى جهودها لأداء واجبها رغم التحديات والضغوط الكبيرة في هذه المرحلة الدقيقة.


