
اشارت الجامعة الأميركية في بيروت الى “اننا علمنا في وقت مبكر من صباح اليوم بوجود تهديدات طالت الجامعات الأميركية في المنطقة. وقد باشرنا التحقق من هذه التقارير بدقة وجمع المعلومات في ظل كثرة الشائعات المتداولة عبر وسائل الإعلام”٬ طالبة “الاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجامعة للحصول على المستجدات”.
واوضحت انه “حتى الآن، لا توجد لدينا أي أدلة على وجود تهديدات مباشرة تستهدف جامعتنا أو فروعها أو مراكزها الطبية. ومع ذلك، ومن باب الحرص الشديد، تقرر اعتماد التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء، باستثناء الموظفين الأساسيين. وبناءً عليه، لن تُعقد أي دروس أو امتحانات حضورية خلال هذين اليومين. وستبقى سلامة مجتمعنا والأشخاص الذين نخدمهم على رأس أولوياتنا دائمًا”.
واضافت “لقد وقفت الجامعة الأميركية في بيروت، على مدى أكثر من قرن ونصف، إلى جانب تحرر الإنسان وتقدّمه بالوسائل السلمية. وعلى مدى 160 عامًا، شكّلت مؤسسة تعليمية مستقلة وشاملة، تستقبل أفرادًا من مختلف الأديان والانتماءات السياسية والخلفيات. كما تواصل مراكزها الطبية تقديم العلاج والشفاء للناس من جميع الفئات”.
واكدت “التزامها المستمر بالتعليم والشفاء وخدمة الفئات الأكثر حاجة، في كل الأوقات. ولن نحيد عن رسالتنا، مهما كانت التهديدات أو أعمال العنف. لا اليوم، ولا في أي وقت”.



