
ترأس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قداس أحد الشعانين في بكركي، حيث أشار في عظته إلى أن “قلوبنا تعتصر المًا وحزنًا مع الاطفال التي قصفت أعمارهم الصواريخ البغيضة على أرضنا، ومع الاطفال المشردين مع أهلهم في هذه الامطار والصقيع من دون ثياب ونشكر كل المؤسسات والافراد الذي يحملون لهم الادوية والثياب”.
وأشار الى أن “الشعب الذي خرج ليستقبل يسوع لم يحمل السلاح إنما أغصان الزيتون علامة الفرح والسلام”.
وذكر الراعي، أن “اليوم لا يمكن الا ان نتأمل في واقع وطننا الذي يعيش اضطرابات وتوترات على أرضه، وفي وسط هذا الواقع يأتي هذا العيد ليذكرنا ان خيارنا هو السلام واغصان الزيتون هي موقف واعلان اننا نريد السلام ونتمسك به. نريد ان يبقى وطننا في نور الحق وتبقى دعوتنا ان نهتف بالسلام وكفى حربًا وقتلًا وتدميرًا”.
وقال: “المسيح الذي دخل الى اورشليم هو ملك السلام ونحن مدعوون لنحمل هذا السلام في قلوبنا ومجتمعنا فإن قوة الانسان ليست في العنف انما في قدرته على التمسك بالسلام”.
وتابع الراعي: “نصلي لكي يبقى هذا الوطن أرض رسالة ولقاء وسلام ولكي يمنح الله ابناءه القوة والثبات في هذه الظروف”.



