
أكد نقيب صيادلة لبنان عبد الرحمن مرقباوي، “عدم وجود أزمة انقطاع أدوية في البلاد” مشيراً إلى أن “مخزون الأدوية المستوردة يكفي لثلاثة أشهر فيما يغطي الدواء المحلي نحو ثمانية أشهر في ظل زيادة الإنتاج من المصانع الوطنية لمواكبة الطلب”.
ولفت إلى أن “ضغطاً كبيراً سُجّل في بداية الحرب على الصيدليات ما أدى إلى نقص مؤقت في بعض الأصناف وتقليص الكميات الموزعة قبل أن تتم معالجة الأمر بالتعاون مع وزارة الصحة حيث عادت الكميات إلى طبيعتها مع زيادات تراعي ارتفاع الطلب في مناطق النزوح كما تم إصدار تعميم يمنع صرف الأدوية إلا وفق حاجة شهر واحد لكل مريض منعا لاي احتكار او تخزين”.
وذكر أن “اجتماعات دورية مع وزير الصحة راكان ناصر الدين، بمشاركة المستوردين وأصحاب المصانع، لمتابعة المخزون ومعالجة أي خلل، مع إعطاء الأولوية لاستيراد الأدوية المقطوعة”.
وأكد عدم “وجود أي نية لرفع أسعار الأدوية”، مشدداً على أن أي “نقص جزئي سببه لوجستي وأمني وليس مرتبطاً بالتسعير خصوصاً مع استمرار عمل المطار والمرفأ”.
وفي ما يخص أدوية الأمراض المستعصية، أوضح أن “أدوية السرطان مؤمّنة عبر وزارة الصحة ضمن الأولويات مع مخزون يكفي لثلاثة أشهر مشيراً إلى أن القطاع الصحي لا يزال متماسكاً بدعم من الكوادر الطبية والمصانع المحلية”.
وشدد على “وجود خطة طوارئ تضمن توفر مخزون دوائي يتراوح بين ثلاثة وستة أشهر في حال تطور الأوضاع بما يؤمّن استمرارية توافر الأدوية في مختلف المناطق”.



