
زار النائب ميشال ضاهر رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام في السراي الحكومي، حيث بحثا الحرب القائمة وارتداداتها الخطيرة على الداخل اللبناني، خصوصاً على الصعيدين الاقتصادي والأمني.
وأكد ضاهر على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية للتخفيف من التداعيات الاقتصادية، مشدداً على أن لبنان لا يحتمل مزيداً من الانهيار، وأن المعاناة الاقتصادية تطال المواطنين وأصحاب المصالح جميعاً في كل لبنان. ودعا إلى الحدّ من جشع تجار الاحتكار الذين يستغلون الظروف لتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب المواطنين.
وشدد النائب ضاهر على دعمه الكامل لمساعي الدولة اللبنانية، ممثلة برئيس الجمهورية جوزاف عون والحكومة، لوقف الحرب، مؤكداً أن الدولة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب اللبناني، وهي المخوّلة التفاوض باسمه، والمؤتمنة على حياة ومستقبل جميع أبنائها.



