
استنكر السيد فراس أبو حمدان ما اعتبره تطاولاً غير مقبول على الجيش اللبناني وقائده رودولف هيكل، معتبراً أن ما صدر عن النائبة بولا يعقوبيان بلغ حدّ الوقاحة، خصوصاً عندما يصدر عن أشخاص يفترض أنهم يمثلون الشعب.
وقال أبو حمدان إنّ ما وصفها بـ”المدعوة بولا يعقوبيان” هي “نائبة في معناها الثاني”، معتبراً أنّها اعتادت بثّ الكراهية وإثارة الفتن والتقلّب في مواقفها تبعاً لمصالحها الخاصة.
وأشار إلى أنّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان تجعل من غير المقبول توجيه الاتهامات إلى الجيش في وقت يدفع فيه عناصره ضريبة الدم، وينتشرون على الحدود في مواجهة العدو، إلى جانب قيامهم بمهامهم في الداخل لتعزيز الأمن والاستقرار، في وقت يشيّع فيه الجيش شهداء سقطوا دفاعاً عن الوطن.
وأضاف أبو حمدان أنّ الاتهامات التي تُطلق بحق المؤسسة العسكرية، والتي تصل إلى حدّ اتهامها بالتآمر، تندرج في سياق سلسلة تصريحات غير منطقية ولا تمتّ إلى الحقيقة بصلة.
وختم بالتأكيد أنّ الجيش اللبناني سيبقى صمّام الأمان في الداخل اللبناني، وهو المؤسسة التي تعمل ليل نهار من أجل حماية لبنان واستقراره، فيما ينشغل البعض بخدمة مصالحه السياسية ومقاعده النيابية، في مقابل تضحيات الجيش ودوره الوطني.



