
كلما حاولت فهم هذا الاحمر(ترامب) الآتي من مملكة الشر الاوروبية والذي غزا اجداده القارة الاميركية وعثوا فيها قتلا لشعبها الاصلي واقاموا دولتهم وما آلوا اليه من اجرام في هذا العالم حيث وضعوا قدمهم وسقطت عليه انظارهم، اذكر المقولة التي ترتبط بأدوار كلينت إيستوود في أفلام الـ«ويسترن» (الغرب الأميركي)، خصوصًا في ثلاثية الرجل بلا اسم التي أخرجها سيرجيو ليوني مثل فيلم The Good, the Bad and the Ugly.
العبارة المنسوبة إليه بصيغة:
*أطلقت النار لأنني رأيت ظهره أمامي*
ليست مثلًا شعبيًا حرفيًا معروفًا بحد ذاته، بل تعبير ساخر يعكس ذهنية شخصية الـ«أنتي-هيرو» (البطل اللاأخلاقي) يعني عملياً الغدار المدجج بالسلاح التي جسدها إيستوود: رجل وصولي، لا يلتزم بقواعد الفروسية التقليدية، ولا يهتم بفكرة «الشرف» كما تُصوَّر في المبارزات الكلاسيكية.
في أفلام الغرب الأميركي القديمة كان إطلاق النار على شخص من الخلف يُعد تصرفًا جبانًا. لكن شخصية إيستوود قلبت المعادلة:
لا تعترف بالرومانسية الزائفة.
ترى أن النجاة أولوية.
تعتبر أن الفرصة تُستغل كما هي.
إجابته « *رأيت ظهره أمامي* » تحمل:
براغماتية باردة واجرام مقنّع بالدهاء: الفرصة كانت متاحة.
سخرية ذكية: كأنه يقول «هل كنتُ سأنتظر حتى يستدير؟».
نزعًا للأخلاقية عن الفعل: تحويل المسألة من شرف إلى واقع وانتهاز الفرصة ولو غدراً،
هذا النوع من الردود هو ما أعطى شخصية إيستوود طابعها الحاد: هدوء، اقتضاب، ونوع من الدهاء الجاف الذي يشبه *الطعنة الصامتة*
*الغدر البارد*
واسقاطا لهذه المقولة على الواقع وما ان تستدير الجمهورية الاسلامية ظهرها قيد أنملة ، أو تظهر ضعفا ما في العسكرة والمفاوضات حتى يستغل هذا الاحمر(ترامب) الفرصة لطعنته الصامتة ، غدرا لانه يحمل ثقافة بطل الغرب الاميركي المجرم الانتهازي والوصولي…..


