
اكد رئيس حركة النهج النائب السابق حسن يعقوب في منشور على منصة إكس ان أنظار العالم تترقب ما يجري بين أميركا وايران،
بكل موضوعية فان تحدي ترامب لايران جعل التراجع عن الحرب يحسب ربحا لايران وخسارة استراتيجية له خصوصا انه يعلم الرفض المطلق الايراني للبحث بملف الصواريخ وحلفاء المحور،
ومن الواضح أن ترامب قد خسر ورقتين قبل اي شئ اولا عنصر المفاجأة الذي حققه في جولة ١٢ يوم الماضية،
والثاني ان التهديد والحشد العسكري الضخم لم يؤثر ولم يخيف ايران،
ويبدو ان الصين وروسيا ستختبران اسلحتهما في هذه المواجهة مع اميركا خارج اراضيهما،
الواقع ان نتنياهو الذي يريد الحرب قد ادخل إسرائيل في خطر كبير لانه يعلم أن صواريخ ايران ستتساقط بقوة على تل أبيب وربما قد يخسر كل المكاسب التي حققها في غزة ولبنان وسوريا،
اضاف يعقوب وان تسارع المسار للصدام يدفع الامور الى التعقيد اكثر وهذا ما قاله امس امام الكنيست،
وختم يعقوب العالم كله يحبس الأنفاس رغم ان المقامرين في لبنان والمتوهمين لا زالوا يعيشون مسرحية الانتخابات.



