
كتب النائب الدكتور بلال الحشيمي:
خسر البقاع، وخسر معه العالم العربي، قامةً فكريةً كبرى ورجل علمٍ وفكرٍ استثنائيًا.
كان سعد كمّوني من الذين يُشيّدون المعنى ولا يستهلكونه، وصاحب مؤلّفاتٍ وازنة أغنت المكتبة العربيّة، ووسّعت أفق قراءة العقل العربي والقرآن وقضايا النهضة والحرية.
كان حضوره قيمةً بحدّ ذاته، وكلامه مرجعًا، وحواره درسًا في التواضع والعمق والمسؤولية الأخلاقية.
لم يسعَ إلى ضجيج، بل ترك أثرًا، ولم يطلب تصفيقًا، بل زرع أسئلة كبرى ستبقى حيّة.
رحل الجسد، وبقي الإرث شاهدًا على رجلٍ يستحقّ أن يُذكَر باحترامٍ وامتنان.
أحرّ التعازي إلى عائلته الكريمة وأهله ومحبيه، وإلى الجامعة اللبنانية التي كانت تفتخر به أستاذًا وفكرًا وحضورًا علميًا رفيعًا، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان



