مقالات صحفية

“وقود الفوضى، لا صانعي قرار” بقلم الاعلامي ركان الحرفوش

من يدير الفوضى في ايران؟
لم نرى في ايران نخباً فكرية ولا سياسية بل فئات هامشية، مضطربة، أو منحرفة سلوكيًا.

من هم فعليًا المشاركين؟
وفق ما يظهر في المقاطع المصوّرة والاعترافات،
كما التقارير الأمنية
وحتى ملاحظات سكان المناطق نفسها؟
من خلال المشاهدات والتعليقات و التقارير الاعلامية حتى الغربية نرى حضورًا واضحًا لـ:
متعاطي مخدرات
مروّجين صغار
أصحاب سوابق
شبان بلا عمل أو هدف
حالات عدوانية وغير منضبطة
وهؤلاء لا يخرجون بمطالب سياسية واضحة
لا يملكون مشروعًا
يبحثون عن تفريغ، فوضى، أو فرصة صدام…

نسأل لماذا هذه الفئة بالذات؟
لأنها: أقل خوفًا من العواقب
أكثر استعدادًا للعنف
يسهل تحريكها بالمال، الحبوب، أو الوهم ،لا تملك ما تخسره،
في الدراسات الأمنية، هذه الفئة تُسمّى: *وقود الفوضى*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى