
في أجواء ميلادية دافئة عنوانها المحبة والعطاء، أقامت حركة شباب الشرق غداءً على شرف المسنّين، بالتعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك، فرع زحلة، وذلك خلال زيارة مشتركة إلى دار السعادة للمسنّين احتفالًا بعيد الميلاد المجيد.
وشارك في الزيارة وفد من طلاب جامعة الروح القدس – الكسليك، فرع زحلة، إلى جانب أعضاء حركة شباب الشرق، برفقة المديرة التنفيذية للجامعة المهندسة جولي هرموش، حيث كان في استقبالهم إدارة الدار والمسنّون الذين عبّروا عن فرحتهم بهذه المبادرة الإنسانية.
وألقى رئيس حركة شباب الشرق الاعلامي طوني ابونعوم كلمة شدّد فيها على أهمية الوقوف إلى جانب كبار السن، معتبرًا أنّ الميلاد هو زمن اللقاء والتضامن، وأنّ خدمة المسنّين واجب إنساني وأخلاقي يجسّد رسالة الحركة في العمل الاجتماعي والإنساني، لا سيّما في الأعياد.
من جهتها، أكدت المهندسة جولي هرموش في كلمتها على دور الجامعة في ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب، مشيدةً بالتعاون المثمر مع حركة شباب الشرق، وبالقيم الإنسانية التي يحملها هذا النشاط، خاصة في مناسبة ميلادية تحمل معاني الرجاء والمحبة.
بدورها، ألقت الأم سمر إسطنبول كلمة رحّبت فيها بالوفد الزائر، شاكرةً هذه اللفتة الإنسانية التي أدخلت الفرح إلى قلوب المسنّين، ومثمّنةً كل مبادرة تعكس روح التضامن والاهتمام بكبار السن.
وتخلّل النشاط غداء ميلادي جمع المسنّين مع المشاركين، إضافةً إلى فقرات ترفيهية أدخلت البهجة إلى النفوس، واختُتم اللقاء بـتوزيع الهدايا على نزلاء الدار، في أجواء طبعتها الألفة والفرح وروح الميلاد.






