مقالات صحفية

تحت عنوان “زحلة مشغولة بالفرح” كتب فؤاد سمعان فريحي

تزدحم رزنامة المواطن اللبناني بالاستحقاقات المعيشية المتلاحقة ، واخبار السياسة والاقتصاد المتعثر واخبار الحرب التي تبث سمومها من مقاولي الدمار وشلة من الإعلام المزيف .

زحله التي تُشكل الحصة الوازنة في هذا البلد ، تستريح وتأخذ نفساً عميقاً منذ شهرين ونيف .

المدينة منهمكة في اختراع الجمال الميلادي ، ورشة لا تهداء بدءاً من الشوارع والأبنية والطرقات والمنازل والحدائق والكنائس والأدارات العامة والرسمية .

السباق على اشده في زحله ومعدل النخوة يتضاعف ، على من يبتدع اجمل زينة احتفالاً بميلاد يسوع ، أنا على يقين ان المدينة ستفوز بأجمل عمل يُبهر الأضواء ويضعها الاولى في لبنان .

زحله لها ٦٠ يوماً لا تعرف النوم ، من احياء حوش الأمراء والمعلقة والراسية وسيدة النجاة والبولفوار ومدخل زحله وكساره ووادي العرائش وقاع الريم وحوش الزراعنة والميدان وحي السيدة ، استنفار دائم والجميع يعمل بروح الفريق .

٦٠ كنيسة مشرعة الأبواب وصلوات وابتهالات ، ريسيتلات دينية احتفالاً بملك المجد الذي ولد لخلاص البشرية ورفع قيمة الإنسان وجعل منه هيكلاً للروح التي لا تموت .

الجمعيات الخيرية تقوم بنشاطات العيد والتحضير لجولة على المرضى والمعوزين ومنكسري القلوب .

طرقاتها وأحيائها مزدحمة بالزوار والأحباء والجيران ، فهي درة الجمال اللبناني وأبنائها يستقبلون الزائر على انه( رب البيت ونحن الضيوف )

ليل زحله هو كالنهار اضواء ميلادية ساحرة وبرامج على مدار الساعة ، عشق الحياة يبداء من سحرها التكويني وكأنها ولدت لتكون الأم التي ترعى مولودها الوحيد بالود والفرح العظيم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى