
خلافاً لما كان يشاع عن أن النائب آلان عون هو الأقوى بين زملائه الخارجين من تكتل لبنان القوي، يليه النائب ابراهيم كنعان ثم النائب سيمون أبي رميا، تُظهر معظم الاستطلاعات في جبل لبنان أن أبي رميا يتصدّر الترتيب عند قياس الحجم بعدد الناخبين في القضاء، يليه كنعان، بينما يحتل عون المرتبة الثالثة. ويُعزى ذلك جزئياً إلى تحرّك الرئيس ميشال عون الشخصي ما ساعد التيار في احتواء حالة آلان عون والتضييق عليها ومنع تمدّدها. وتُشير الاستطلاعات إلى أن عونيي بعبدا يختارون العماد عون عند المقارنة بينه وبين النائب عون الذي يستمد مشروعيته أساساً من كونه ابن أخت الجنرال، وليس بوصفه صاحب فكر سياسي أو مشروع اقتصادي واجتماعي. وبالمقارنة مع الأقضية الأخرى، يتضح أن وجود مرشح واحد للتيار (فادي أبو رحال في حالة بعبدا)، يسهم بشكل فعال في الاحتواء، إذ تبيّن الأرقام أن مرشح التيار الرئيسي يحصل على ما لا يقل عن 9 آلاف صوت، مقابل أقل من ألفي صوت لآلان عون. أما في جبيل والمتن، فلا تبدو الصورة الأولية كذلك، ليس بسبب الأحجام، إنما لوجود أكثر من مرشح عوني يتقاسمون الأصوات.



