
دان “التيار الوطني الحر” الجريمة التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي ضد المدنيين في بلدة بليدا الجنوبية، محملاً الحكومة “مسؤولية اتباع سياسة “مكانك راوح” في ملف استراتيجية الأمن الوطني وحصر السلاح بيد الجيش وتسليحه، عدا عن التقصير الدبلوماسي في مواجهة العدوان الاسرائيلي فيما نسمع عن تحذيرات دولية من اقتراب الحرب مجدّدًا”.
وأكد التيار دعمه للجيش وتكريس دوره الدفاعي، مثنياً على طلب رئيس الجمهورية جوزاف عون من الجيش التصدي للإعتداءات الإسرائيلية.



