
أكد النائب الدكتور بلال الحشيمي، خلال مشاركته في المؤتمر الصحافي الذي عقدته لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية في نقابة محرري الصحافة اللبنانية، دعمه الكامل لمطالب الأساتذة المتعاقدين وضرورة إقرار ملف التفرغ من قبل الحكومة بأسرع وقت. وشدد على أن الجامعة اللبنانية تمثل صرحًا وطنيًا أكاديميًا يشكّل حجر الأساس لمستقبل لبنان.
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، ومع تفاقم التحديات التي تواجه الجامعة اللبنانية، لا يسعنا إلا أن نقف إلى جانب أساتذتها الذين يشكلون العمود الفقري لهذا الصرح الأكاديمي الوطني. فالجامعة اللبنانية، بفضل أساتذتها المتعاقدين، تظل نقطة التلاقي بين الأجيال ومثالًا للوحدة الوطنية، مما يحتم علينا تقديم كل الدعم لضمان استمرار رسالتها الأكاديمية.
لقد كانت كلمات الأساتذة الحاضرين في المؤتمر شاهدة على عمق الأزمة التي يعيشها المتعاقدون، وهي أزمة تتطلب منا، كنواب ومسؤولين، الإسراع في معالجتها باعتبارها أولوية وطنية. إن المتعاقدين في الجامعة اللبنانية يقدمون علمهم وجهدهم بلا ضمانات وظيفية كافية، ويجب اتخاذ خطوات جدية لتثبيتهم وضمان حقوقهم كاملة، بما يعزز الاستقرار الأكاديمي.
كما لا يمكننا أن نغفل دور أساتذة الجامعة المتقاعدين الذين قدموا سنوات طويلة من العطاء والإبداع في مجال التعليم العالي. من الواجب تأمين معاشات لائقة وخدمات صحية تلبي احتياجاتهم، تكريمًا لجهودهم وضمانًا لعيش كريم بعد التقاعد.
لذا، نؤكد على ضرورة إقرار ملف التفرغ، والعمل على إيجاد حلول عادلة ومستدامة بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية، بما يحافظ على مكانة الجامعة اللبنانية كأهم صرح أكاديمي في لبنان.
إننا نجدد وقوفنا الكامل إلى جانب أساتذة الجامعة اللبنانية، متعاقدين ومتقاعدين، وندعو إلى حوار بناء وشامل لإيجاد الحلول التي تضمن مستقبلًا مشرقًا لهذا الصرح الوطني الكبير.



