أخبار محلية

جوقة وتر تُضيء ليالي الميلاد برسيتال مميز: “وبترجع الأعياد” المطران ابراهيم : في شرقنا يكون الميلاد اجمل اذا سقط الطغاة

في أجواء ملؤها الفرح والسلام، أطلت جوقة وتر، بقيادة المبدع فادي نحاس، على جمهورها الزحلي والبقاعي برسيتال ميلادي تحت عنوان “وبترجع الأعياد”، برعاية مؤسسة ميشال ضاهر الإجتماعية، في مقام سيدة زحلة والبقاع بحضور رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، راعي ابرشية زحلة المارونية المطران جوزف معوض، راعي ابرشية زحلة والبقاع للسريان الأرثوذكس المطران بولس سفر، راعي ابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت انطونيوس الصوري ممثلاً بالأب سيرافيم مخول، رئيسة مؤسسة ميشال ضاهر الإجتماعية السيدة مارلين ضاهر، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا ابوفيصل، عدد كبير من الكهنة وجمهور غفير ضاقت بهم ارجاء كنيسة المقام.
بداية الرسيتال كانت مع كلمة لمدير جوقة وتر فادي النحاس، رحب فيها بالحضور مؤكداً ان الظروف مهما كانت صعبة لا يمكن ان تحجب فرحة الميلاد عن قلوب اللبنانيين، ودعا الجميع الى الصلاة من اجل السلام في لبنان والمنطقة.
تميز الريسيتال بتقديم مجموعة من الترانيم الميلادية التقليدية والمعاصرة بلغات مختلفة، عكست معاني الفرح والمحبة والسلام التي يحملها عيد الميلاد، ورفعت الحضور الى اجواء سماوية عبقت بالصلاة والمحبة والسعادة، وأضاف الأداء الاحترافي والتوزيع الموسيقي المتقن لمسة خاصة جعلت كل لحظة مفعمة بالمشاعر.
وفي الختام كانت كلمة لسيادة المطران ابراهيم قال فيها :
” نجتمع اليوم في ظلّ سيّدة زحلة والبقاع، حامية هذه المدينة وعين العناية التي لا تنام، لننشد معًا ونُحيي في قلوبنا معنى العيد. نجتمع رغم كل ما يمرّ به لبنان من أزمات وضيق، لأننا نؤمن أن العيد لا يُطفئهُ ظلام، ولا تسلبه المحن بريقه، فهو مولد الأمل في قلب اليأس، وانبثاق الفرح من رحم الألم.”
وأضاف ” “وبترجع الأعياد” ليست مجرد عبارة، بل هي وعدٌ نردّده بقوة الإيمان وبحناجر جوقة وتر، وبقيادة الأستاذ فادي نحاس، لأننا نُدرك أن الميلاد يعود متى عادت الرحمة إلى القلوب، ومتى أُضيئت الشموع في أعماق أرواحنا، ومتى استبدلنا الغضب بالمحبة، والخوف بالرجاء، وفي شرقنا يكون الميلاد اجمل اذا سقط الطغاة.”
وتابع ” في هذه الليلة المباركة، تحت رعاية مؤسسة ميشال ضاهر، نُصلّي لأجل وطنٍ ينهض، لأجل أطفال يفرحون تحت شجرة الميلاد دون خوف من الغد، لأجل عائلات يُظلّلها الأمان والسلام. نُصلّي كي يكون ميلاد المسيح هذا العام ميلادًا جديدًا للبنان، حيث تُبعث الحياة من قلب الركام، وتُعزَف الألحان مكان أصوات المعاناة، ويُبنى السلام بدل الحروب.”
وختم المطران ابراهيم ” لنرفع اليوم أصواتنا عاليًا، ونُعلن معًا أن لبنان لن يموت، وأن الأعياد ستعود ما دمنا نُحافظ على شعلة الإيمان مضاءة، وما دمنا نزرع في قلوبنا وقلوب أبنائنا الأمل والمحبة.
إنه ميلاد الرجاء، وميلاد لبنان الجديد برئيس قوي سيد ومستقل.
“وبترجع الأعياد”… لأننا نحن مَن يُعيدها، بإيماننا، بعزيمتنا، وبألحان ترتفع إلى السماء مُبشّرةً بولادةٍ جديدة.
عيد ميلاد مجيد، وليُبارككم الرب. المسيحُ وُلد! فمجدوه!”
وفي نهاية الرسيتال التقطت الصور التذكارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى