
على اثر دعوة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع للقاء “مؤتمر معراب , لفت مصدر رفيع في تيار المستقبل إلى ان من ضمن المدعوين للقاء “دولة الرئيس سعد الحريري والذي ابدى عدم مبالاته لهذه الدعوة، لم يٱت قرار عدم مشاركة الشيخ سعد او اي من قياديي تيار المستقبل من باب تعليق العمل السياسي الذي اتخذه منذ اكثر من سنتين ونصف، انما انطلاقاً من الموقف الوطني الثابت والمعتدل للتيار”، باعتباره ان لقاء معراب يشكل داعمة اساسية لتعويم الانقسام العمودي في لبنان، ولا يخدم اي مشروع وطني لانهاء الشغور الرئاسي، وبالتالي اي انقسام داخلي يخدم العدو الاسرائيلي الذي يشن حرباُ على اللبنانيين والجيش والمؤسسات بذريعة انها حرب على حزب الله وبيئته الشيعية”، وقال مصدر مستقبلي بارز “التيار لا يمكن عودته الى الحياة السياسية من بوابة معراب، وتابع “ان موقف التيار واضح قلناه في بداية الحرب، ان علينا احتضان النازحين والالتفاف الوطني والانساني حولهم، والقفز فوق كل الخلافات السياسية لمواجهة العدو بوحدتنا الوطنية، وهذا بطبيعة الحال لا يجعلنا نتنازل عن موقفنا الاصيل ان السلاح الشرعي هو سلاح الجيش والمؤسسات الامنية، اما بخصوص “لقاء معراب”، قال المصدر، حرصاُ على المؤسسات وسير عملها المطلوب اليوم ان يكون الحوار تحت سقف البرلمان لا في اي صالون حزبي.



