
لفت النائب الدكتور بلال الحشيمي إلى أن العملية الأمنية التي نفذتها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، والتي أدت إلى القبض على أحد أخطر مصنّعي ومهرّبي المخدرات في لبنان، إنجازاً كبيراً يستحق الإشادة. إذ تمكّن مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالتعاون مع المجموعة الخاصة من توقيف المتورطين الأساسيين في شبكة تهريب المخدرات وتفكيكها.
وفي بيان له، أعرب الحشيمي عن تقديره للجهود المبذولة من قبل قوى الأمن الداخلي في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها أفرادها. وأكد على أن هذه العملية تحمل رسالة قوية للدول العربية بأن لبنان لن يسمح بأن يكون مصدرًا للأذى لأشقائه العرب عبر تهريب المخدرات القاتلة.
وأضاف ان هذا الإنجاز يثبت أن الإرادة الحقيقية للحفاظ على أمن المواطنين وأمن المنطقة لا تتأثر بالضغوط المالية والسياسية التي يعاني منها لبنان
. كما اكد الحشيمي أن مثل هذه العمليات تعزز الثقة في الأجهزة الأمنية وتؤكد قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية مهما كانت صعوبتها. ودعا الحشيمي جميع القوى السياسية إلى دعم قوى الأمن الداخلي ومساندتها في مهمتها الوطنية، مشددًا على ضرورة توفير الدعم المادي واللوجستي اللازم لتمكينها من الاستمرار في حماية لبنان من المخاطر التي تهدد استقراره. واختتم بيانه بالإشارة إلى أن الأمن هو ركيزة أساسية لبناء الدولة، وأنه بدون الاستقرار الأمني لا يمكن تحقيق أي تقدم في المجالات الأخرى.



