
فيما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي يؤكد الصبوري أن لا انجاز قريبا لهذا الاستحقاق, وجميع القوى السياسية تنتظر الخارج وكل المبادرات التي يقوم بها النواب هي تمرير للوقت لكي يبرروا الرواتب والمستحقات التي يتقاضونها جراء وجودهم في المجلس النيابي, فكل هذه المبادرات هي بمثابة “جعجعة بلا طحين”.
عن المشهد الاقتصادي والاجتماعي يؤكد الصبوري أن صمود الشعب في هذه المرحلة هو صمود اسطوري, ولعل وجود عامل الاغتراب هو الذي ساهم في الثبات لغاية هذه اللحظة، واليوم يجب علينا توثيق وتعزيز هذه العلاقة للمساهمة في الصمود أكثر, والمطلوب أن لا يبقى أبناء وطننا يمارسون فن التّأقلم مع الأوضاع, فهذا لا يليق بتاريخ وحضارة وطننا.



