
“الزنغل” تقليد زحلي عم تحافظ عليه أمهات، توارثوا هالطبق اللي بينطبخ مرة كل سنة بنهار الجمعة العظيمة، وبيرمز لمراحل درب الجلجلة اللي رسمت بآلام المسيح. فيها الثلاثين من الفضة “الزنغل” اللي باع بها يهوذا “المعلم”، وفيها طعم الخل اللي سقى عطشه على الصليب.
مبارح بسوق البلاط ذكّر فريق عدروب زحلة مجدداً بهالتقليد، حتى يبقى بذاكرة أجيالنا الجديدة. فكان محطة أضيفت للكنايس اللي بتتجمع بهالناحية من المدينة، وعندها تلاقى الزوار اللي خرجوا من كل الكنايس المحيطة بهالسوق، تتزيد الإلفة بين أهلنا، ونعيش سوى تقاليد عيادنا.




