
كلمة النائب الدكتور بلال الحشيمي للمعلم في عيده
في هذا اليوم المجيد، يوم المعلّم، لابدَّ لنا من كلمةٍ تعبّر عن شكرنا وامتناننا ومحبتّنا وتقديرنا لهذا المعلّم والمخلّص، الذي أكرمه الله تعالى بحمل أمانة العلم، وائتمنه النّاس على فلذات أكبادهم، ووقعت على عاتقه المسؤوليّة الأكبر، خصوصاً في ظلّ الظروف الصّعبة الّتي يعيشها النّاس وأوّلهم المعلّمون، وفي هذه المرحلة الّتي تغيّرت فيها طبيعة التّعليم، وطبائع الطلّاب والأهل، حيث ازدادت أهمية الدّور الّذي يلعبه المعلّم، مع تحديات تزايد صعوبة دور الأهل، نتيجة لتأثير الهواتف المحمولة التي اصبحت جزء من متطلبات الحياة وخاصّة تطبيقات التّواصل الاجتماعي، التي أخذت حيّزاً كبيراً من وقت واهتمام الآبناء وحتى الأباء، وانعكست سلباً على طبيعة العلاقات بين أفراد الأسرة.
لذلك ازدادت الحاجة في المجتمع إلى المعلّم المربّي والمرشد لطلّابه، وأصبح من الضّروري امتلاك المعلّم لمهارة التّواصل المؤثّر مع الطّالب بأعلى مستوياتها، وأصبح التّعليم يحتاج إلى صبر أكبر وإلى تقنيات جديدة ومتطوّرة تتماشى مع ميول وقناعات الطلّاب المتسارعة التّغير نتيجة للمتغيّرات الواسعة والظروف الاستثنائية التي نعيشها في هذه الأيام.
إنّ من حقّ المعلّم علينا أن نكرمه ونعبّر عن عظيم امتناننا لما يبذله من جهد ولما يحمله من رسالة عظيمة.
أخيراً نستغلّ هذه المناسبة لنقول لكلّ معلّم:
مبارك عملك ومبارك جهدك ومبارك عيدك وكلّ عام وأنت بألف خير.



