
رأى النائب ملحم خلف، أن “إنقاذ الجمهورية ليس في إنقاذ الطبقة السياسية التقليدية الفاشلة والاستمرار في نهج المحاصصات والمخاصمات والتقاسمات”.
وتوجه خلف، الى النواب بالقول “هلمّوا لننقذ الجمهورية انقاذاً حقيقياً، إنقاذاً بمعناه الواسع، أي برؤية جديدة للبنان الانموذج الذي بناه ابناؤه وأسقطته الطبقة السياسية الفاسدة، الحاقدة، الإقصائية، التدميرية، الفاشلة والمستمرة بنفس النهج”.
وأطد أنه “حان الوقت لإطلاق الجمهورية الجديدة الحديثة، جمهورية المواطن، الجمهورية التي تستمد شرعيتها من علاقة مباشرة ما بين المواطن والدولة، قائمة على الموجبات والحقوق”.
وأضاف “ما ننتظره من انتخاب رئيس للجمهورية ليس استمرار لنفس النهج ونفس الطريقة في التعاطي مع الدولة والشأن العام. إن انتخاب رئيس من خارج الاحزاب وغير خاضع لسلطتها هو ضرورة قد تسمح لهذه الأحزاب وهذه الكتل من إتمام مراجعة ذاتية لما قامت به من عقم، وفساد وافساد، لذلك عودوا الى المواطنة الحقيقية الجامعة وأنقذوا الجمهورية”.



